فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 704

الخ ليس بيانا وانما دل علىن الفعل بيان ومن الفعل التقرير والإشارة والكتابة وقد قال صاحب الواضح من الحنفية في الأخيرين لا أعلم خلافا في ان البيان يقع بهما

(قوله بالفعل) أى من النبى

(قوله كالقول) أى قياسا على البيان بالقول من الله ومن رسوله وهذا متفق عليه ولذا جعله مقيسا عليه

(قوله بل أولى) أى من القول

(قوله لأنه أدل الخ) أى أقوى في الدلالة على المقصود فإن الخبر ليس كالمعاينة والمشاهدة

(قوله أدل حكما) أى أقوى في الدلالة على الحكم

(قوله وقيل لا) أى لايكون بالفعل

(قوله لطول زمنه) أى زمنه أطول من زمن القول

(قوله ممتنع) أى عقلا

(قوله قلنا لانسلم الخ) أى بل يجوز تأخيره الى وقت الفعل وتأخيره لغرض ومنه سلوك أقوى البيانين لكونه أدل على المراد

(قوله بهما) أى بالأخيرين الإشارة والكتابة

*3* بيان المعلوم بالمظنون

@ (و) الأصح ان (المظنون يبين المعلوم) وقيل لا لأنه دونه فكيف يبينه قلنا لوضوحه

(قوله المظنون) أى المظنون المتن دون الدلالة وكذا الكلام في المعلوم وذلك لأن المعلوم الدلالة لا خفاء فيه ليحتاج للبيان بل هو أوضح من المظنون

(قوله يبين المعلوم) أى فلا يجب أن يكون المبين بكسر الياء أقوى من المبين بفتحها

(قوله قلنا لوضوحه) يعنى انما نزل منزلة المعلوم وان لم يكن في درجته لوضوحه الذى يحصل به البيان من المعلوم

*3* تقدم كل من القول والفعل على الآخر

@ (و) الأصح ان (المتقدم) وان جهلنا عينه (من القول والفعل هو البيان) أى المبين والآخر تأكيد له وان كان دونه قوة < 293 > وقيل ان كان كذلك فهو البيان لأن الشئ لايؤكد بما هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت