الخ ليس بيانا وانما دل علىن الفعل بيان ومن الفعل التقرير والإشارة والكتابة وقد قال صاحب الواضح من الحنفية في الأخيرين لا أعلم خلافا في ان البيان يقع بهما
(قوله بالفعل) أى من النبى
(قوله كالقول) أى قياسا على البيان بالقول من الله ومن رسوله وهذا متفق عليه ولذا جعله مقيسا عليه
(قوله بل أولى) أى من القول
(قوله لأنه أدل الخ) أى أقوى في الدلالة على المقصود فإن الخبر ليس كالمعاينة والمشاهدة
(قوله أدل حكما) أى أقوى في الدلالة على الحكم
(قوله وقيل لا) أى لايكون بالفعل
(قوله لطول زمنه) أى زمنه أطول من زمن القول
(قوله ممتنع) أى عقلا
(قوله قلنا لانسلم الخ) أى بل يجوز تأخيره الى وقت الفعل وتأخيره لغرض ومنه سلوك أقوى البيانين لكونه أدل على المراد
(قوله بهما) أى بالأخيرين الإشارة والكتابة
@ (و) الأصح ان (المظنون يبين المعلوم) وقيل لا لأنه دونه فكيف يبينه قلنا لوضوحه
(قوله المظنون) أى المظنون المتن دون الدلالة وكذا الكلام في المعلوم وذلك لأن المعلوم الدلالة لا خفاء فيه ليحتاج للبيان بل هو أوضح من المظنون
(قوله يبين المعلوم) أى فلا يجب أن يكون المبين بكسر الياء أقوى من المبين بفتحها
(قوله قلنا لوضوحه) يعنى انما نزل منزلة المعلوم وان لم يكن في درجته لوضوحه الذى يحصل به البيان من المعلوم
*3* تقدم كل من القول والفعل على الآخر
@ (و) الأصح ان (المتقدم) وان جهلنا عينه (من القول والفعل هو البيان) أى المبين والآخر تأكيد له وان كان دونه قوة < 293 > وقيل ان كان كذلك فهو البيان لأن الشئ لايؤكد بما هو