(قوله ثانيا) خرج به الأداء
(قوله أوحصول) عطف على خلل
(قوله أو حصول فضيلة) تحته قسمان ما اذا كانت الأولى فرادى أوجماعة أدون من الثانية
(قوله لكون الإمام الخ) أى في الثانية
(قوله بخلل) أى تحته قسمان فوات الركن وفوات الشرط ولابد ان يكون وقوع ذلك الخلل منه
لعذر من سهو أو عجز كأن عجز عن ازالة النجاسة وأما لووقع ذلك الخلل عمدا مع القدرة فلا
اعتداد بفعله أولا فلايسمى فعله ثانيا فىلوقت إعادة هـ الترمسى
(قوله وعليه الأكثر) أى أكثر الأصوليين
(قوله وذكر الأول) أى التعريف الأول في المتن
(قوله حمل كلامه هنا) أى في جمع الجوامع
(قوله وبما ذكر) من تعاريف الأداء والقضاء والإعادة
(قوله ما فعل مما مر) أى من العبادة والركعة
(قوله وقس هنا الآخرين) فيقال هنا المقضى ما فعل مما مر فىلقضاء بعد وقته والمعاد ما فعل
مما مر في الإعادة ثانيا فىوقتها مطلقا
(قوله فهى اخص منه) أى لأنها أداء مقيد بالفعل ثانيا فىلوقت للخلل أو للعذر
(قوله قسيم له) أى انها قسيم للأداء بأن يقيد الأداء بالأولية والإعادة بالثانوية والقدر المشترك
بينهما العبادة الواقعة فىوقتها المعين
(قوله حيث قال) أى فىمنهاجه
(قوله فىوقتها المعين) أى أولا
(قوله بأداء مختل) أى بإتيان مثله على نوع من الخلل
(قوله فإعادة) أى وان وقعت بعده ووجد فيه سبب وجوبها فقضاء هذا تمام كلامه
(قوله فىلمرصاد) أى مرصاد الافهام الى مبادى الاحكام شرح للبيضاوى على مختصر ابن
الحاجب ممزوج لا فرق فيه بين المتن والشرح بشئ أصلا بل هو كتأليف مستقل أفاده فىكشف الظنون
@ (وَالْحُكْمُ) أى الشرعى اذ الكلام فيه (إِنْ تَغَيَّرَ) من حيث تعلقه من صعوبة له علىلمكلف (إِلَىْ سُهُوْلَةٍ) كأن تغير من حرمة شئ الى حله (لِعُذْرٍ مَعَ قِيَامِ السَّبَبِ لِلْحُكْمِ الأَصْلِيِّ) المختلف