فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 704

(قوله نصبهم) أى اقامهم

(قوله طليعة) أى يتطلعون اخبارهم حال من هاء بعثهم

(قوله لبنى اسرائيل) أى المأمورين بجهاد هؤلاء الكنعانيين

(قوله ان يكن منكم الخ) أى فكونهم بهذا العدد ليس الا لأنه أقل ما يفيد العلم المطلوب في مثل ذلك

(قوله ومن اتبعك الخ) ووجهه كما قال الاسنوى ان من ان كانت مجرورة عطفا على الكاف كما قاله بعضهم فإن كون الله كافيهم يقتضى حراسته دينا ودنيا ويستحيل مع ذلك تواطؤهم على الكذب

(قوله لميقاتنا) أى للإعتذار الى الله من عبادة العجل ولسماعهم كلامه من أمر ونهى ليخبروا قومهم بما يسمعونه فكونهم على هذا العدد ليس الا لأنه أقل ما يفيد العلم في مثل ذلك

(قوله وبضعة عشر) قيل ثلاثة عشر وقيل أربعة عشر وقيل خمسة عشر وقيل ستة عشروقيل سبعة عشر وقيل ثمانية عشر وقيل تسعة عشر

(قوله وهذه الأقوال) أى الستة

*3* الخلاف في بعض شروط رواة المتواتر

@ (و) الأصح (انه) أى المتواتر (لايشترط فيه اسلام) فىرواته ولاعدالتهم ولا اختلاف انسابهم كما فهما بالأولى (ولا عدم احتواء بلد) عليهم فيجوز ان يكونوا كفارا وفسقة و أقارب وان يحويهم بلد وقيل لا يجوز ذلك لجواز تواطئهم علىلكذب فلا يفيد خبرهم العلم قلنا الكثرة مانعة من التواطؤ على الكذب (و) الأصح (ان العلم فيه) أى المتواتر (ضرورى) أى يحصل عند سماعه من غير احتياج الىنظر لحصوله لمن لايتأتى منه النظر كالبله والصبيان وقيل نظرى بمعنى انه متوقف على مقدمات حاصلة عند السامع وهى ما مر من الأمور المحققة لكون الخبر متواترا لا بمعنى الإحتياج الى النظر عقب السماع فلاخلاف في المعنى في انه ضرورى اذ توقفه على تلك المقدمات < 337 > لا ينافى كونه ضروريا (ثم ان أخبروا) أى أهل الخبر المتواتر كلهم (عن محسوس لهم) بأن كانوا طبقة واحدة (فذاك) أى اخبارهم عن محسوس لهم واضح في حصول التواتر (والا) أى وان لم يخبروا كلهم عن محسوس لهم بأن كانوا طبقات فلم يخبر عن محسوس الا الطبقة الأولى منهم (كفى) فىحصول التواتر (ذلك) أى اخبار الأولى عن محسوس لها مع كون كل طبقة من غيرها جمعا يؤمن تواطؤهم على الكذب كماعلم ممامر بخلاف ما لو لم يكونوا كذلك فلا يفيد خبرهم التواتر وبهذا بان أن المتواتر في الطبقة الأولى قد يكون آحادا فيما بعدها كما في القراآت الشاذة وتعبيرى بثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت