(قوله أودنئ) أى ولدنئ على رفيع
(قوله اسمية) أى جملة مصدرة بالإسم
(قوله نحو الخ) وهو قول جرير هجا به الأحظل
(قوله دجلة) نهر ببغداد
(قوله استثناء) أى بمعنى لكن
(قوله وللتعليل) علامتها ان يصلح موضعها كى
@ (و) الثالث عشر (رب حرف فىلأصح) هذا من زيادتى وقيل اسم وعلىلوجهين ترد (للتكثير) نحو"ربما يود الذين كفروا لوكانوا مسلمين"اذ يكثر منهم تمنى ذلك يوم القيامة اذا عاينوا حالهم وحال المسلمين (وللتقليل) كقوله
(( الا رب مولود وليس له أب >< وذى ولد لم يلده أبوان ) )
أراد عيسى وآدم عليهما الصلاة والسلام واختار ابن مالك ان ورودها للتكثير أكثر (ولاتختص بأحدهما في الأصح) وقيل تختص بالتكثير فلم يعتد قائله بهذا البيت ونحوه وقيل تختص بالتقليل وقرره قائله في الآية بأن الكفار تدهشهم أهوال يوم القيامة فلايفيقون حتىيتمنوا ذلك الا في أحيان قليلة وقيل انها حرف إثبات لم يوضع لتكثير ولا تقليل وانما يستفاد ذلك من القرائن واختاره أبوحيان
(قوله هذا) أى التصريح بحرفيته
(قوله اسم) أى مبنى
(قوله للتكثير) أى افادة الكثرة
(قوله لوكانوا مسلمين) مقتضى الظاهر ان يقال لوكنا مسلمين اذ المعنى انهم يقولون فىنفسهم أوبلسانهم لوكنا مسلمين
(قوله ذلك) أى كونهم مسلمين
(قوله وللتقليل) أى لافادة القلة
(قوله اكثر) أى من ورودها للتقليل
(قوله ولاتختص الخ) أى فهىموضوعة لهما من غير غلبة فىحدهما
(قوله فىلآية) أى وهى قوله تعالى"ربما يود الخ"
(قوله تدهشهم) أى تذهب عقولهم