*4* لاتشترط مناسبة المومى اليه للحكم
@ (ولاتشترط) فىلإيماء (مناسبة) الوصف (المومى اليه) للحكم (فىلأصح) بناء على أن العلة بمعنى المعرف وقيل تشترط بناء على انها بمعنى الباعث وقيل وهو مختار ابن الحاجب تشترط ان فهم التعليل منها كقوله صلى الله عليه وسلم لايقضى القاضى وهو غضبان لأن عدم المناسبة فيما شرط فيه المناسبة تناقض بخلاف ما اذا لم يفهم منها لأن التعليل يفهم من غيرها قال المصنف فىشرح المختصر تبعا للعضد والمراد من المناسبة ظهورها وأما نفسها فلابد منها فىلعلة الباعثة دون الأمارة المجردة ومرادهما بالعلة الباعثة العلة المشتملة على حكمة تبعث على الإمتثال
(قوله مناسة) أى ظهور مناسبة
(قوله انها) أى العلة
(قوله ان فهم الخ) يعنى ان فهم التعليل من المقارنة بين الوصف والحكم
(قوله لأن عدم المناسبة الخ) تناقض لوجود المناسبة بناء على ان وجود المشروط يستلزم وجود الشرط وعدمها بناء على الفرض
(قوله بخلاف ما الخ) أى بخلاف ما سوى القسم الذى هو المناسبة من اقسام الإيماء فلا تشترط المناسبة وقد وجد فلا حاجة اليها
(قوله قال المصنف) يعنى به التاج السبكى
(قوله للعضد) أى في شرح المختصر ايضا
(قوله دون الأمارة المجردة) أى فلا يشترط ظهورها
(قوله تبعث) أى للمكلف
*3* تعريف السبر والتقسيم
@ (الرابع) من مسالك العلة (السبر) وهو لغة الإختبار (والتقسيم) وهو اظهار الشئ الواحد على وجوه مختلفة (وهو) أى ما ذكر من السبر والتقسيم اصطلاحا (حصر أوصاف الأصل) المقيس عليه (وإبطال ما لايصلح) منها للعلية (فيتعين الباقى) لها كأن يحصر أوصاف البر في قياس الذرة عليه فىلطعم وغيره ويبطل ما عدا الطعم بطريقه فيتعين الطعم للعلية (ويكفى) فى دفع منع المعترض حصر الأوصاف التى ذكرها المستدل (قول المستدل) فى المناظرة في حصرها (بحثت فلن