(قوله وقصة آدم وحواء) هى متكررة في القرآن
(قوله في إسكانهما الجنة) قال تعالى"وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة"
(قوله وإخراجهما منها) قال تعالى"وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو"
(قوله يوم الجزاء) أى يوم القيامة
(قوله نجعلها) هذا موضع الإستدلال فإن التعبير بالمضارع يدل ان خلقها فىلمستقبل
(قوله بمعنى نعطيها) أى واعطاؤها انما وقع يوم الجزاء
@ (ويجب على الناس نصب إمام) يقوم بمصالحهم كسد الثغور وتجهيز الجيوش وقهر المتغلبة والمتلصصة لإجماع الصحابة بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم على نصبه حتى جعلوه أهم الواجبات وقدموه على دفنه صلى الله عليه وسلم ولم يزل الناس في كل عصر على ذلك (ولو) كان من ينصب (مفضولا) فإن نصبه يكفى في الخروج عن عهدة النصب وقيل لا بل يتعين نصب الفاضل وزعمت الخوارج أنه لا يجب نصب امام وبعضهم وجوبه عند ظهور الفتن دون وقت الأمن وبعضهم عكسه والإمامية وجوبه على الله تعالى (ولا نجوز) نحن أيها الأشاعرة (الخروج عليه) أى على الإمام وجوزت المعتزلة الخروج على الجائر لانعزاله بالجور عندهم (ولايجب على الله) تعالى (شئ) لأنه خالق الخلق فكيف يجب لهم عليه شئ ولأنه لو وجب عليه شئ لكان لموجب ولاموجب غيرالله ولا يجوز أن يكون بإيجابه على نفسه لأنه غير معقول وأما نحو"كتب ربكم على نفسه الرحمة"فليس من باب الإيجاب والإلزام بل من باب التفضل والإحسان وقالت المعتزلة يجب عليه أشياء منها الجزاء على الطاعة والعقاب على المعصية ومنها اللطف بأن يفعل في عباده ما يقربهم الى الطاعة ويبعدهم عن المعصية بحيث لاينتهون الى حد الإلجاء ومنها الأصلح لهم في الدنيا من حيث الحكمة والتدبير
(قوله ويجب) أى شرعا
(قوله علىلناس) أى من اهل الحل والعقد
(قوله إمام) من الإمامة والمراد الرياسة في الدين والدنيا خلافة عن النبى
(قوله ولوكان من ينصب مفضولا) هذا هو الصحيح عند جمهور أصحابنا
(قوله لايجب نصب امام) أى وقالوا إنه جائز
(قوله والإمامية) فرقة من الشيعة