فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 704

البعض فقط لم يمتثل الأمر اذ الفاعل البعض لا المجموع وهذا بخلاف نهى المجموع عن شئ اذ هو طلب ان لا يجتمعوا على ذلك الشئ وذلك يمتثل بكف البعض دون البعض

(قوله ولا تقتلوا النفس الخ) أى فإنه يحتج به علىتحريم قتل كل فرد فرد من أفراد النفوس بالإجماع وليس معناه ولا تقتلوا مجموع النفوس والا لم يحتج به علىذلك فلا يكون عاصيا بقتل الواحد لأنه لم يقتل المجموع

(قوله الرجل) أى حقيقته (قوله من المرأة) أى من حقيقتها

(قوله فانحصر الخ) تفريع علىقوله والا لتعذر وقوله لأن النظر الخ

(قوله في الكلية) الكلية هى التى يكون الحكم فيها علىكل فرد فرد بحيث لا يبقى فرد كقولنا كل رجل يشبعه رغيفان غالبا فإنه يصدق باعتبار الكلية أى كل رجل علىحدته يشبعه رغيفان غالبا ولايصدق باعتبار الكل أى المجموع من حيث هو مجموع فإنه لايشبعه رغيفان

(قوله للجزئية) والجزئية هى الحكم على أفراد حقيقة من غير تعيين كقولك بعض الحيوان انسان

(قوله والكل) والكل هو المجموع الذى يبقى بعده فرد والحكم فيه على المجموع من حيث هو مجموع لا على الأفراد

(قوله للجزء) والجزء ما تركب منه ومن غيره كل كالخمسة مع العشرة

(قوله والكلى) والكلى هو الذى يشترك في مفهومه كثيرون كمفهوم الحيوان في انواعه والإنسان في أنواعه فإنه صادق على جميع أفراده

(قوله للجزئى) والجزئى هو الكلى مع قيد زائد وهو تشخصه

*3* دلالة العام على أصل المعنى وعلى كل فرد

@ (ودلالته) أى العام (على أصل المعنى) من الواحد في المفرد والإثنين فىلمثنى والثلاثة أو الإثنين فىلجمع علىما يأتى فيه من الخلاف (قطعية) اتفاقا (و) دلالته (علىكل فرد) منه بخصوصه (ظنية فىلأصح) لاحتماله التخصيص وان لم يظهر مخصص لكثرة التخصيص في العمومات وقيل قطعية للزوم معنى اللفظ له قطعا حتى يظهر خلافه من قرينة كتخصيص فيمتنع تخصيص الكتاب والسنة المتواترة بخبر الواحد وبالقياس على هذا دون الأول فإن قام دليل علىنتفاء التخصيص كالعقل في نحو"والله بكل شئ عليم"فدلالته قطعية اتفاقا والتصريح بالترجيح من زيادتى

(قوله من الواحد الخ) بيان لأصل المعنى

(قوله اتفاقا) أى لأن ذلك لا يحتمل خروجه بالتخصيص بل ينتهى اليه التخصيص فأصل المعنى لابد من بقائه فيه فتكون دلالته عليه قطعية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت