فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 704

على ما فىنفس الأمر (فَاعْتِقَادٌ) وهو اعتقاد (صَحِيْحٌ إِنْ طَابَقَ) الواقع كاعتقاد المقلد سنية الضحى (وَإِلاَّ) أى وان لم يطابق الواقع (فَفَاسِدٌ) كاعتقاد الفلسفى قدم العالم

(قوله بأن كان الخ) تصوير بعدم القبول

(قوله لموجب) أى سبب يقتضيه بأن يخلقه الله تعالى عنده للعبد لا بمعنى التأثير أوالتولد

(قوله فيكون مطابقا) أفاد بهذا التفريع استلزام عدم قبول التغير

(قوله جوعا) راجع لقوله ولوباطنا

(قوله بأن زيدا الخ) راجع لقوله من حس

(قوله متحركا) أى فالرؤية لزيد لاللحركة

(قوله مما ذكر) أى الحس والعقل والعادة

(قوله طابق الواقع أولا) تعميم لما لم يكن لموجب

(قوله الأول) أى ما لم يكن لموجب وطابق الواقع

(قوله والثانى) أى ما لم يكن لموجب ولم يطابق الواقع

(قوله قدم العالم) أى وعدم علمه تعالى بالجزئيات وعدم الحشر وهذه الثلاثة أصل كفريات الفلاسفة

*2* تعريف الظن والوهم والشك

@ (وَ) الحكم (غَيْرُ الْجَازِمِ ظَنٌّ وَوَهْمٌ وَشَكٌّ لأَِنَّهُ) أى غير الجازم اما (رَاجِحٌ) لرجحان المحكوم به على نقيضه فالظن (أَوْ مَرْجُوْحٌ) لمرجوحية المحكوم به لنقيضه فالوهم (أَوْ مُسَاوٍ) لمساواة المحكوم به من كل من النقيضين على البدل للآخر فالشك فهو بخلاف ما قبله حكمان < 55 > كما قال إمام الحرمين والغزالى وغيرهما الشك اعتقادان يتقاوم سببهما وقال بعض المحققين ليس الوهم والشك من التصديق أى بل من التصور اذ الوهم ملاحظة الطرف المرجوح والشك التردد في الوقوع واللاوقوع فما ازيد ممامر من ان العقل يحكم بالمرجوح أوالمساوى عنده ممنوع علىهذا وقد أوضحت ذلك فىلحاشية وقد يطلق العلم على الظن كعكسه مجازا فالأول كقوله تعالى"فإن علمتموهن مؤمنات"أى ظننتموهن والثانىكقوله تعالى"الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم"أى يعلمون ويطلق الشك مجازا كما يطلق لغة على مطلق التردد الشامل للظن والوهم ومن ذلك قول الفقهاء من تيقن طهرا أوحدثا وشك فىضده عمل بيقينه

(قوله غير الجازم) أى بأن كان معه احتمال نقيض الطرف المقابل للنسبة من الوقوع واللاوقوع الذى هو الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت