بأنها صفة لموجود لا توصف بوجود ولا عدم أى انها غير موجودة في الأعيان ولا معدومة من الأذهان
(قوله لاواسطة الخ) أى بناء على انحصار المعقول في الموجود والمعدوم
(قوله كالعالمية الخ) أى فإنها ثابتة به وليست موجودة فيه ولامعدومة عنه فهى واسطة
(قوله وعلى الأول) أى النافى للحال
(قوله أمر اعتبارى) أى يعتبره العقل فقط لما ان الموجود ما له تحقق والمعدوم ماليس كذلك فدخل ماذكر فيه
(قوله والقائل بالثانى) أى المثبت لها
@ (و) الأصح (أن النسب والإضافات أمور اعتبارية) يعتبرها العقل لاوجود لها في الخارج كما هو عند أكثر المتكلمين قالوا الا الأين فموجود وسموه كونا وجعلوا أنواعه أربعة الحركة والسكون والإجتماع والإفتراق وقال أقلهم والحكماء الأعراض النسبية موجودة في الخارج وهى سبعة الأين وهو حصول الجسم في المكان والمتى وهوحصول الجسم في الزمان والوضع وهو هيئة تعرض للجسم باعتبار نسبة أجزائه بعضها الى بعض ونسبتها الى الأمور الخارجة عنه كالقيام والإنتكاس والملك وهو هيئة تعرض للجسم باعتبار مايحيط به وينتقل بانتقاله كالتقمص والتعمم وأن يفعل وهو تأثير الشئ في غيره ما دام يؤثر وان ينفعل وهو تأثر الشئ عن غيره ما دام يتأثر كحال المسخن مادام يسخن والمتسخن ما دام يتسخن والإضافة وهى نسبة تعرض للشئ بالقياس الى نسبة أخرى كالأبوة والبنوة وهذه السبعة من جملة المقولات العشرة والثلاثة الباقية الجوهر والكم والكيف وهى معروفة في الكتب الكلامية وبما تقرر علم أن قولى كغيرى والإضافات من عطف الخاص على العام وانما لم أعبر عنها بالنسب لأن فيها كلاما مر وأحيل على ذكرها هنا
(قوله والإضافات) أى ما يتوقف تعقلها على تعقل غيرها
(قوله لا وجود لها في الخارج) أى بل في الذهن فقط لأنها لو وجدت خارجا لحصلت في محالها ولو حصلت في محالها لوجد حصولها في محالها ايضا لأنه من الأمور النسبية والفرض فيلزم ان يكون للحصول محل آخر وللحصول حصول آخر وهلم جرا فيلزم التسلسل وهو محال
(قوله كما هو عند أكثر المتكلمين) أى من انهم أنكرا سائر الأعراض النسبية