فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 704

(قوله بخلاف الخلافين) هما موجودان لايشتركان في الصفات النفسية سواء اجتمعا في محل واحد أم لا والنفسية هى التى لايحتاج في وصف الشئ بها الى تعقل أمر زائد عليه كالحقيقة الإنسانية والوجود للإنسان

(قوله يجتمعان) أى في محل واحد

(قوله من الأقسام) أى الثلاثة المثلية والضدية والخلافية

(قوله ارتفاع الشيئين) أى عن المحل كارتفاع الضدين والمثلين والخلافين

(قوله في ضدين الخ) أى كالليل والنهار في الدنيا

(قوله والنقيضان) هما عبارة عن إيجاب شئ وسلبه

(قوله لايجتمعان) أى في محل واحد

(قوله ولايرتفعان) أى عنه

(قوله ودليل الحصر) أى حصر معلومات غير الله في الأربعة الأنواع

(قوله اجتماعهما) أى في المحل وارتفاعهما عنه

(قوله فالنقيضان) أى كالوجود والعدم

(قوله أوالضدان) أى كما تقرر انهما كالنقيضين في عدم جواز ارتفاعهما

(قوله والا) أى بأن أمكن ارتفاعهما

(قوله فالضدان) أى كالسواد والبياض

(قوله وفائدته) أى الحصر المذكور

(قوله تفرد الله به) أى توحد به

*4* احد طرفى الممكن ليس أولى به إلخ

@ (و) الأصح (أن احد طرفى الممكن) وهما الوجود والعدم (ليس أولى به) من الآخر بل هما بالنظر الى ذاته جوهرا كان أو عرضا على السواء وقيل العدم أولى به مطلقا لأنه اسهل وقوعا في الوجود لتحققه بانتفاء شئ من أجزاء العلة التامة للوجود المفتقر في تحققه الى تحقق جميعها وقيل أولى به في الأعراض السيالة كالحركة والزمان والصوت دون غيرها وقيل الوجود أولى به عند وجود العلة وانتفاء الشرط لوجود العلة وان لم يوجد هو لانتفاء الشرط (و) الأصح (أن) الممكن (الباقى محتاج) فى بقائه (الى مؤثر) كما يحتاج اليه في ابتداء وجوده وقيل لا كما لايحتاج بقاء البناء بعد بنائه الى فاعل (سواء) على الأول (قلنا ان علة احتياج الأثر) أى الممكن في وجوده (الىلمؤثر) أى العلة التى لاحظها العقل في ذلك (الإمكان) أى استواء الطرفين بالنظر الى الذات (أو الحدوث) أى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت