الخروج من العدم الى الوجود (أو هما) على أنهما (جزآ علة أو الإمكان بشرط الحدوث) وهى (أقوال) فيحتاج الممكن في بقائه الى مؤثر على الأول لأن الإمكان لا ينفك عنه وعلى جميع بقيتها لأن شرط بقاء الجوهر العرض والعرض لايبقى زمانين فيحتاج في كل زمان الى المؤثر
(قوله العدم أولى به) أى بالممكن
(قوله مطلقا) أى سواء الممكنات السيالة أو غيرها
(قوله لأنه اسهل الخ) حاصله انه يكفى للممكنات في عدمها انتفاء جزء علتها ولايتحقق وجودها الا بتحقق جميع أجزاء عللها فالعدم اسهل وقوعا
(قوله به) أى بالممكن
(قوله الأعراض السيالة) أى غير القارة
(قوله كالحركة الخ) أى وعوارضها
(قوله دون غيرها) أى اذ لولا ان العدم أولى به فيها لجاز بقاؤها
(قوله به) أى بالممكن
(قوله هو) أى الممكن
(قوله الباقى) أى الموجود
(قوله وقيل لا) أى لا يحتاج الممكن الباقى الى مؤثر
(قوله على الأول) أى الأصح
(قوله بالنظر الى الذات) أى وهو حال البقاء حاصل اذ الإمكان للممكن ضرورة والا لجاز انفكاك الإمكان عن الممكن فيصير الممكن واجبا أو ممتنعا
(قوله او الحدوث الخ) أى فلا شك في اتصاف العالم به حال بقائه فيكون محتاجا الى المؤثر حال بقائه
(قوله أوهما) أى الإمكان والحدوث
(قوله على انهما الخ) أى ان كلا منهما جزأ من العلة المحوجة
(قوله أو الإمكان الخ) أى فيكون الإمكان علة محوجة والحدوث شرطا لعليتها وتأثيرها والفرق بينهما ان الحدوث هو كون الوجود مسبوقا بعدم والامكان كون الشئ في نفسه بحيث لايمتنع وجوده ولا عدمه امتناعا واجبا ذاتيا
(قوله أقوال) أى أربعة