فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 704

(قوله فقد تجوز) توجيه للمثالين

(قوله حيث استعمل) حيثية تعليل

(قوله مثل المثل) أى فىلآية الأولى

(قوله والقرية) أى في الآية الثانية

(قوله المطرزى) أى ناصر بن عبد السيد الحنفى المعتزلى من تلاميذ الزمحشرى

(قوله ومتعلق) بصيغة اسم الفاعل

(قوله لمتعلق) بصيغة اسم المفعول

(قوله أى مخلوقه) أى من اطلاق المصدر علىسم المفعول

(قوله علاقة التعلق) أى الحاصل بين المصدر والمشتقات

(قوله وبعض لكل) أى بشرط ان يكون ذلك الجزء بحيث يلزم من انتفائه انتفاء الكل غالبا وعرفا كالرأس فىلمثال

(قوله أى الفتنة) أى فإنها متعلقة بالمفتون لكونها من أوصافه وسببا عاديا في اتصافه بكونه مفتونا

(قوله وما بالفعل علىما بالقوة) أى اطلاق لفظ الشئ المتصف بصفة بالفعل علىلشئ المتصف بتلك الصفة بالقوة

(قوله كما قال التفتازانى) أى في التلويح

(قوله كون احدهما) أى المتجاورين

*4* المجاز في الإسناد والمشتق والحرف

@ (والأصح أنه) أى المجاز أى مطلقه لاالمعرف بمامر قد (يكون في الإسناد) ويسمى مجازا فىلتركيب ومجازا عقليا ومجازا حكميا ومجازا فىلإثبات واسنادا مجازيا سواء أكان الطرفان حقيقتين أم لا وذلك بأن يسند الشئ لغير من هوله لملابسة بينهما كقوله تعالى"واذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا"اسندت الزيادة وهى فعل الله تعالى الى الآيات لكون الآيات المتلوة سببا لها عادة < 155 > وقيل لايكون المجاز في الإسناد بل المجاز فيما يذكر منه اما في المسند أو في المسند اليه فمعنى زادتهم على الأول ازدادوا بها وعلىلثانى زادهم الله اطلاقا للآيات عليه تعالى لإسناد فعله اليها (و) الأصح أنه قد يكون فى (المشتق) نحو"ونادى أصحاب الجنة"أى ينادى"واتبعوا ما تتلوا الشياطين"أى تتله وقيل لايكون فيه الا بالتبع للمصدر أصله فإن كان حقيقة فلا مجاز فيه قلنا الحصر ممنوع (و) الأصح انه اعنى المجاز في الافراد قد يكون فى (الحرف) بالذات نحو"فهل ترى لهم من باقية"أى ماترى وبالتبع لمتعلقه ولايكون الا فىلاستعارة نحو"فالتقطه آل فرعون"الآية شبه فيها ترتب العداوة والحزن على الإلتقاط بترتب علته الغائية عليه وهى المحبة والتبنى ثم استعمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت