@ (والمناسب) المأخوذ من المناسبة المتقدمة (وصف) ولوحكمة (ظاهر منضبط يحصل عقلا من ترتيب الحكم عليه مايصلح كونه مقصودا للشارع) فى شرعية ذلك الحكم (من حصول مصلحة أودفع مفسدة) والوصف فيه شامل للعلة اذا كانت حكما شرعيا لأنه وصف للفعل القائم هو به وشامل للحكمة فيكون للحكمة اذا علل بها حكمة كحفظ النفس فإنه حكمة للإنزجار الذى هو حكمة لترتب وجوب القصاص على القتل عدوانا وان جاز ان يكونا حكمتين له وخرج بيحصل الخ الوصف المبقى فىلسبر والمدار في الدوران وغيرهما من الأوصاف التى تصلح للعلية ولايحصل عقلا من ترتيب الحكم عليها ما ذكر وقيل هو الملائم لأفعال العقلاء عادة واختاره الأصل وقيل هو ما يجلب نفعا أو يدفع ضررا وقيل هو ما لو عرض على العقول لتلقته بالقبول وهذه الأقوال مقاربة للأول وانما اخترته على ما اختاره الأصل لأنه قول المحققين ولأنه أنسب بقولى كغيرى (فإن كان الوصف خفيا أو غير منضبط اعتبر ملازمه) الذى هو ظاهر منضبط (وهو المظنة) له فيكون هو العلة كالوطء مظنة لشغل الرحم المرتب عليه وجوب العدة في الأصل حفظا للنسب لكنه لما خفى نيط وجوبها بمظنته وكالسفر مظنة للمشقة المرتب عليها الترخص في الأصل لكنها لما لم تنضبط نيط الترخص بمظنتها
(قوله ظاهر) خرج الخفى
(قوله منضبط) خرج المضطرب
(قوله الحكم) أى المحكوم به
(قوله مقصودا للشارع) المقصود هوالحكمة
(قوله من حصول مصلحة الخ) المصلحة اللذة أو سببها والمفسدة الألم أوسببه
(قوله فيه) أى في التعريف
(قوله لأنه) أى الحكم الشرعى حال كونه علة
(قوله هو) أى ذلك الوصف
(قوله وشامل) عطف على شامل
(قوله فيكون للحكمة) أى فيكون الوصف وصفا للحكمة
(قوله كحفظ النسل) تمثيل للمناسب
(قوله ماذكر) أى مايصلح كونه مقصودا للشارع