(قوله جمهور المحققين) أى من المتكلمين الأشاعرة والماتريدية لدلالة النصوص على ان محل الإيمان هوالقلب فيكون الإقرار الذى هو فعل اللسان غيرداخل فىلإيمان
(قوله كماقيل به) أى بأنه شطر أىجزء منه ركن داخل فيه
(قوله دون الثانى) أى لايكون مؤمنا على الثانى
(قوله فىشرح المقاصد) أى مقاصد الطالبين في علم اصول الدين
(قوله علىلثانى) أى القول بالشطرية
@ (والإسلام) هو (التلفظ بذلك) وجرى الأصل على انه أعمال الجوارح من الطاعات كالتلفظ بذلك والصلاة والزكاة أخذا بظاهر الخبر الآتى المحمول فيه الإسلام عند المحققين على أحكامه المشروعة أو على الإسلام الكامل (ويعتبر فيه) أى في الإسلام أى في الخروج به عن عهدة التكليف به (الإيمان) أى التصديق المذكور ولم يحك احد خلافا في أن الإيمان شرط في الإسلام أو شطر
(قوله التلفظ) أى تلفظ القادر
(قوله بذلك) أى بالشهادتين
(قوله ويعتبرفيه الخ) أى فلايعتد الإسلام بدون الإيمان كمالايعتد الإيمان بدون الإسلام هذا هوالتحقيق
*3* تعريف الإحسان
@ (والإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) كذا في خبر الصحيحين المشتمل على بيان الإيمان بأن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدرخيره وشره وبيان الإسلام بالمعنى السابق بأن تشهد أن لااله الا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا
(قوله فإنه يراك) مشيرا به الى انه ينبغى للعبد ان يكون حاله مع فرض عدم عيانه لربه كهو مع عيانه لأنه تعالى مطلع عليه في الحالين
(قوله بأن تؤمن بالله) أى بأنه تعالى موجود قديم باق الخ
(قوله وملائكته) أى بأن تصدق بوجودهم