(قوله كالحروف المقطعة) أى اسمائها اذ الموجود الأسماء
(قوله بأن الحروف المذكورة) أى المقطعة أوائل السور
(قوله اسماء للسور) أى التى ابتدأت بها
(قوله زائد) أى سواء كان حرفا أوفعلا أواسما الا ان الأول كثير والثانى قليل والثالث اقل قال الجلال السيوطى اما الحروف فيزاد منها ان وان واذ واذا والى وأم والباء والفاء وفى والكاف واللام ولا وما ومن والواو واما الأفعال فزيد منها كان وخرج عليه كيف نكلم من كان فىلمهد صبيا واصبح وخرج عليه فاصبحوا خاسرين واما الأسماء فنص أكثر النحويين على انها لاتزاد ووقع فىكلام المفسرين الحكم عليها بالزيادة مع مواضع كلفظ مثل فىقوله"فإن آمنوا بمثل ماآمنتم به"أى بما وكمثال المؤلف
(قوله بناء على تفسير الزائد) تعليل للجواز
(قوله لايختل) أى لايتغير
@ (وَ) الأصح انه (لاَ) يجوز ان يرد فيهما (مَا لاَ يُعْنَى بِهِ غَيْرُ ظَاهِرِهِ) أى معناه الخفى لأنه بالنسبة اليه كالمهمل (إِلاَّ بِدَلِيْلٍ) يبين المراد منه كما فىلعام المخصوص وقالت المرجئة يجوز وروده فيهما من غير دليل حيث قالوا المراد بالايات وقراءة الظاهرة فىعقاب عصاة المؤمنين الترهيب فقط بناء علىمعتقدهم ان المعصية لاتضر مع الإيمان كما ان الكفر لاتنفع معه طاعة
(قوله مايعنى به غير ظاهره) أى لفظ يقصد به غير ظاهره
(قوله يبين المراد) أى يصرف اللفظ عن ظاهره سواء كان معه تعيين المراد كما هو مذهب الخلف أولا كما هو مذهب السلف
(قوله المرجئة) هم طائفة من القدرية قال السيد يقولون لايضر مع الإيمان معصية كما لاينفع مع الكفر طاعة
(قوله وروده فيهما) أى مايعنى به غير ظاهره فىلكتاب والسنة
*2* لايبقى في الكتاب والسنة مجمل إلخ
@ (وَ) الأصح (أَنَّهُ لاَ يَبْقَى) فيهما (مُجْمَلٌ كُلِّفَ بِالعَمَلِ بِهِ) بناء علىلأصح الآتى من وقوعه فيهما (غَيْرَ مُبَيَّنٍ) أى باقيا علىجماله < 102 > بأن لم يتضح المراد منه الى وفاته صلىلله عليه وسلم للحاجة الىبيانه حذرا من التكليف بما لايطاق بخلاف غير المكلف بالعمل به وقيل لايبقى كذلك مطلقا لأن الله اكمل الدين قبل وفاته لقوله"اليوم اكملت لكم دينكم"وقيل يبقى كذلك