فهرس الكتاب

الصفحة 575 من 704

@ (مسئلة: المختار) كما قال ابن الحاجب وغيره (أنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا) بفتح الباء وكسرها أى مكلفا ومكلفا نفسه بالعبادة (قبل البعثة بشرع) لما في الأخبار من أنه كان يتعبد كان يصلى كان يطوف وتلك أعمال شرعية يعلم ممن مارسها قصد موافقة أمر الشرع ولا يتصور من غير تعبد فإن العقل بمجرده لا يحسنه وقيل لم يكن متعبدا وقيل بالوقف وهو ما اختاره الأصل (و) المختار (الوقف عن تعيينه) أى تعيين الشرع بتعيين من نسب اليه وقيل هو آدم وقيل نوح وقيل إبراهيم وقيل موسى وقيل عيسى وقيل ماثبت أنه شرع من غير تعيين لنبى (و) المختار (بعدها) أى بعد البعثة (المنع) من تعبده بشرع من قبله لأن له شرعا يخصه وقيل تعبد بما لم ينسخ من شرع من قبله أى ولم يرد فيه وحى له إستصحابا لتعبده به قبل البعثة (و) المختار بعد البعثة (أن أصل المنافع الحل والمضار التحريم) قال تعالى"خلق لكم ما في الأرض جميعا"ذكره في معرض الإمتنان ولا يمتن الا بالجائز وقال صلى الله غليه وسلم"لاضررولا ضرار"رواه ابن ماجه وغيره وزاد الطبرانى في الإسلام وقيل الأصل في الأشياء الحل وقيل الأصل فيها التحريم أما حكم المنافع والمضار قبل البعثة فتقدم أوائل الكتاب حيث قيل لاحكم قبل الشرع بل الأمر موقوف إلى وروده.

(قوله وغيره) أى كالبيضاوى

(قوله وتلك) أى التعبد والصلاة والطواف

(قوله مارسها) أى زاولها

(قوله بالوقف) أى عن الإثبات والنفى

(قوله والمختار) أى على قول الإثبات

(قوله تعيين الشرع) أى وانما تعبد بشرع بلغه من الشرائع

(قوله آدم) أى شرعه لأنه أول الشرائع

(قوله وقيل نوح) أى لأنه أول الرسل المشرعيين

(قوله وقيل ابراهبم) أى لأنه صاحب الملة الكبرى

(قوله موسى) أى لأنه صاحب الكتاب

(قوله وقيل عيسى) أى لقربه منه

(قوله والمختار) أى على المختار السابق وأما على مقابله فالمنع أولى

(قوله لأن له الخ) أى فيكون ناسخا لشرع من قبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت