(قوله فإن قلت الخ) إيراد علىهذا الجواب
(قوله مع ان الصيغة من) أى وهى لاتفيد التكرار
(قوله قوله تعالى الخ) أوله"يا أيها الذين آمنوا لاتقتلوا الصيد وأنتم حرم فمن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ الكعبة"
(قوله لتعدد المحل) أى وهو الصيد المقتول فيما ذكر لا لأن الصيغة تفيده
(قوله بخلافه في مثالنا) أى بخلاف المحل في مثالنا وهو من دخل دارى الخ فإن المحل المدخول فيه لا يتعدد فلايتكرر الإستحقاق بذلك لأن من لا تفيده
(قوله حتى لو قال الخ) أى في مثالنا المذكور
(قوله وله) أى لهذا القائل
(قوله له) أى للقائل
(قوله ولهذا) أى لأجل الفرق بين المثالين
(قوله لو قال) أى الرجل لوكيله
@ (كالجمع المعرف باللام) نحو"قد أفلح المؤمنون" (أو الإضافة) نحو"يوصيكم الله في أولادكم"فإنه للعموم حقيقة في الأصح (مالم يتحقق عهد) لتبادره الى الذهن وقيل ليس للعموم مطلقا بل للجنس الصادق ببعض الأفراد كما في تزوجت النساء لأنه المتيقن < 227 > مالم تقم قرينة على العموم كما في الآيتين وقيل ليس للعموم ان احتمل عهد فهو باحتماله متردد بين العهد والعموم حتى تقوم قرينة وعلى عمومه قيل أفراده جموع والأكثر آحاد في الإثبات وغيره وعليه أئمة التفسير في استعمال القرآن نحو"والله يحب المحسنين"أى يثيب كلا منهم ان الله لا يحب الكافرين أى يعاقب كلامنهم وأيد بصحة استثناء الواحد منه نحو جاء الرجال الا زيدا ولو كان معناه جاء كل جمع من الرجال لم يصح الا أن يكون منقطعا نعم قد تقوم قرينة على ارادة المجموع نحو رجال البلد يحملون الصخرة العظيمة أى مجموعهم والأول يقول قامت قرينة الآحاد في نحو الآيتين المذكورتين (و) كـ (المفرد كذلك) أى المعرف باللام أو الإضافة مالم يتحقق عهد فإنه للعموم حقيقة في الأصح لما مر قبله سواء تحقق استغراق أم احتمله والعهد حملا له في الثانى على الإستغراق لأنه الأصل لعموم فائدته نحو"وأحل الله البيع"أى كل بيع وخص منه الفاسد كالربا ونحو"وليحذر الذين يخالفون عن امره"أى كل امر لله < 228 > وخص منه أمر الندب وقيل ليس للعموم مطلقا بل للجنس الصادق بالبعض كما في لبست الثوب ولبست ثوب الناس لأنه المتيقن مالم تقم قرينة على العموم كما فى"ان الإنسان لفى خسر الا الذين آمنوا"وقيل المعرف باللام ليس للعموم ان لم يكن