(قوله وفرق) أى على هذا القول بين الصحابى والتابعى
@ (والأصح انه لو ادعى معاصر) للنبى صلى الله عليه وسلم (عدل صحبة قبل) لأن عدالته تمنعه من الكذب فىذلك وقيل لايقبل لادعائه لنفسه رتبة هو فيها متهم كما لو قال أنا عدل
(قوله عدل) أى ثابت العدالة
(قوله صحبة) أى صحبته للنبى
(قوله في ذلك) أى الدعوى
(قوله لادعائه الخ) اى والعدل لاتقبل تزكيته لنفسه
(قوله كما لو قال انا عدل) أى فإنه لا يقبل من قائله
*3* عدالة الصحابة
@ (و) الأصح (ان الصحابة عدول) فلايبحث عن عدالتهم فىرواية ولاشهادة لأنهم خير الأمة لقوله تعالى"كنتم خير أمة أخرجت للناس"وقوله"وكذلك جعلناكم أمة وسطا"فإن المراد بهم الصحابة ولخبر الصحيحين"خير امتى قرنى"وقيل هم كغيرهم فيبحث عن عدالتهم في ذلك الا من كان ظاهر العدالة أو مقطوعها كالشيخين رضى الله عنهما وقيل هم عدول الىحين قتل عثمان رضى الله عنه فيبحث عن عدالتهم بعده لوقوع الفتن بينهم من حينئذ مع إمساك بعضهم عن خوضها. وقيل هم عدول الا من قاتل عليا رضىلله عنه فهم فسقة لخروجهم على الإمام الحق وردّ بأنهم مجتهدون فىقتالهم له فلايأثمون وان اخطؤا بل يؤجرون كما سيأتى وعلى كل قول من طرأ له منهم قادح كسرقة أو زنا عمل بمقتضاه لأنهم وان كانوا عدولا غير معصومين.
(قوله ان الصحابة) أى كلهم
(قوله لأنهم الخ) تعليل لعدم البحث عن عدالتهم
(قوله لقوله تعالى كنتم الخ) أى والخطاب للموجودين حينئذ
(قوله امة وسطا) أى خيارا أو عدولا
(قوله قرنى) أى أهل زمانى
(قوله وقيل الخ) وهذا شاذ