وهو على ما في الخارج وخرج بالنفسى اللسانى فتعبيرى به أولى من تعبيره بالكلام لأنه كالقرآن مشترك بين النفسى واللسانى فلا يخرج اللسانى
(قوله القرآن النفسى) أى كلامه تعالى القديم ليس بحرف ولاصوت
(قوله غير مخلوق) أى لأنه كلام الله وكلامه صفة ويستحيل اتصافه تعالى بالحدوث
(قوله بأشكال الكتابة) أى الخاصة بالمصحف
(قوله محفوظ الخ) قال تعالى"بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم"
(قوله لا المجاز) نبه به على انه ليس المراد بالحقيقة كنه الشئ كما هو مراد المتكلمين فإن القرآن بهذه الحقيقة ليس في المصاحف ولا في الصدور ولافى الألسنة بل هو قائم بذاته تعالى وانما المراد بها مقابل المجاز
(قوله حقيقة) أى إطلاقا حقيقيا لامجازيا وان كان كنهه ليس مكتوبا الخ
(قوله بهذه الثلاثة) أى بكونه مكتوبا الخ
(قوله في الخارج) أى بالتحقيق في العيان
(قوله ووجودا في الذهن) أى بالتخيل اذ لايعقل كنه صفاته تعالى
(قوله في العبارة) أى باللفظ الدال عليه
(قوله في الكتابة) أى بالنقوش الدالة على العبارة
(قوله فهى تدل الخ) أى فالكتابة دال ليس غير وما في الخارج مدلول كذلك وما في العبارة ومافى الذهن دالان باعتبارما بعدهما مدلولان باعتبار ماقبلهما
(قوله اللسانى) أى فإنه مخلوق لأنه عبارة دلت على ما في النفس
(قوله به) أى بالنفسى
@ (يثيب) الله تعالى عباده المكلفين (على الطاعة) فضلا (ويعاقب) هم (الا ان يعفو يغفر غير الشرك على المعصية) عدلا لإخباره بذلك قال تعالى"فأما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هى المأوى وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هى المأوى - ان الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"
(قوله عباده المكلفين) أى وكذا غيرهم من الأطفال