فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 704

سوء الخاتمة (لاشكا في الحال) فى الإيمان فإنه في الحال متحقق له جازم باستمراره عليه الى الخاتمة التى يرجو حسنها ومنع أبو حنيفة وغيره ان يقول ذلك لإيهامه الشك المذكور ويرد بأن إيهام الشك لايقتضى منع ذلك وانما يقتضى أنه خلاف الأولى وهو كذلك إذ الأولى الجزم كما جزم به السعد التفتازانى كغيره أما اذا قاله شكا في إيمانه فهو كافر

(قوله ان للمرء) أى يجوز له

(قوله وان اشتمل على التعليق) أى كما هو وضع ان

(قوله خوفا الخ) أى بناء على ان العبرة في الإيمان بالخاتمة حتى ان المؤمن السعيد من مات على الإيمان وان كان طول عمره على الكفر والعصيان والكافر الشقى من مات على الكفر وان كان طول عمره على التصديق والشكر ففى الحديث"وانما الأعمال بالخواتيم"فالتعليق انما هو لأجل ذلك لا للشك

(قوله ودفعا لتزكية النفس) أى فإنها مذمومة قال تعالى"فلاتزكوا أنفسكم هو اعلم بمن اتقى"وصيغة ان شاء الله كأنها نقلت من حرف التزكية كما يقال للإنسان انت فقيه مثلا فيقول نعم ان شاء الله فقوله هذا لا في معرض الشك بل لإخراج نفسه عن تزكيتها

(قوله فهو) أى تعبيرى بما ذكر

(قوله من قوله) أى الأصل

(قوله يقول) أى المرء

(قوله لإيهامه الشك المذكور) أى في الحال في الإيمان

(قوله الجزم) أى القطع بقوله أنا مؤمن ولايزيد قوله ان شاء الله

(قوله فهو كافر) أى اتفاقا

*4* تمتيع الكافر إستدراج

@ (و) الأصح (أن تمتيع الكافر) أى تمتيع الله له بمتاع الدنيا (استدراج) من الله له حيث يمتعه مع علمه بإصراره على الكفر الى الموت فهو نقمة عليه يزداد بها عذابه كالعسل المسموم وقالت المعتزلة انه نعمة يترتب عليها الشكر وتعبيرى بتمتيع أولى من تعبيره بملاذ لسلامته من التجوز في إطلاق الإستدراج على الملاذ لأنه معنى وهى أعيان

(قوله استدراج) أى لا نعمة قال تعالى"سنستدرجهم من حيث لايعلمون"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت