فهرس الكتاب

الصفحة 682 من 704

(قوله وعلى الأول) أى الأصح

(قوله قرب الخ) أى ان قرب هذا لذاك مخالف بالشخص لقرب ذاك من هذا فهما مثلان

(قوله في الحقيقة) أى النوعية

*4* أن العرضين المثلين لايجتمعان كالضدين إلخ

@ (و) الأصح (أن) العرضين (المثلين) بأن يكونا من نوع (لايجتمعان) فى محل واحد اذ لوقبلهما المحل لقبل الضدين اذ القابل لشئ لا يخلو عنه أو عن مثله أو عن ضده واللازم باطل وجوزت المعتزلة اجتماعهما محتجين بأن الجسم المغموس في الصبغ ليسود يعرض له سواد ثم آخر فآخر الى أن يبلغ غاية السواد بالمكث. قلنا عروض السواد آت له ليس على وجه الإجتماع بل على وجه البدل فيزول الأول ويخلفه الثانى وهكذا بناء على أن العرض لايبقى زمانين كما مر (كالضدين) فإنهما لايجتمعان كالسواد والبياض لاكالبياض والخضرة لأنهما ليسا في غاية الخلاف (بخلاف الخلافين) وهما أعم من الضدين فإنهما يجتمعان كالسواد والحلاوة وفى كل من الأقسام يجوز ارتفاع الشيئين نعم يمتنع في ضدين لاثالث لهما (والنقيضان لايجتمعان ولايرتفعان) كالقيام وعدمه ودليل الحصر فيما ذكر أن المعلومين ان أمكن اجتماعهما فالخلافان والا فإن لم يمكن ارتفاعهما فالنقيضان أو الضدان اللذان لا ثالث لهما والا فإن اختلفت حقيقتهما فالضدان اللذان لهما ثالث والا فالمثلان وفائدته أنه لا يخرج عن الأربعة شئ الا ما تفرد الله به لأنه تعالى ليس ضدا لشئ ولا نقيضا ولاخلافا ولامثلا

(قوله المثلين) هما مايسد أحدهما مسد الآخر في الأحكام الواجبة والجائزة والممتنعة جميعا

(قوله من نوع) أى واحد كسواد وسواد

(قوله واللازم) أى وكذا الملزوم

(قوله اجتماعهما) أى في محل واحد

(قوله قلنا) أى جوابا عن الإجتماع المذكور

(قوله له) أى المغموس

(قوله لايبقى) أى بل ينقضى ويتجدد مثله

(قوله كالضدين) هما أمران وجوديان بينهما غاية الخلاف ولايتوقف عقلية أحدهما على عقلية الآخر فهما لا يجتمعان اتفاقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت