(قوله انتفى) أى تسميته بالمركب
(قوله لايسمى مركبا) أى ولامفردا
(قوله والمختار أنه موضوع) أى لأن الهيئات المختلفة تدل على المعانى المختلفة
(قوله أى بالنوع) معنى كونه موضوعا بالنوع ان يلاحظ هو بقانون كلى والمعنى بخصوصه كأن يقول كل لفظ يكون بكيفيةكذا فهو متعين للدلالة بنفسه على معنى
(قوله وقيل لا) أى ان المركب ليس موضوعا والا لتوقف استعمال الجمل على النقل عن العرب
(قوله يعبرعنه بالكلام) أى قديعبربه والا فالمركب المستعمل أعم من الكلام اذ الكلام خاص بالمركب التام والمركب المستعمل يعم فىلناقص
@ (والكلام اللسانى لفظ تضمن إسنادا مفيدا مقصودا لذاته) فخرج الخط والرمز والعقد < 326 > والإشارة والنصب والمفرد كزيد وغير المفيد كالنار حارة وتكلم رجل ورجل يتكلم. وغير المقصود كالصادر من نائم والمقصود لغيره كصلة الموصول نحو جاء الذى قام أبوه فإنها مفيدة بالضم اليه مع ما معه مقصودة لإيضاح معناه (و) الكلام (النفسانى معنى في النفس) أى قام بها (يعبر عنه باللسانى) أى بما صدقاته وهذا من زيادتى (والأصح عندنا أنه) أى الكلام (مشترك) بين اللسانى والنفسانى لأن الأصل فىلإطلاق الحقيقة قال الإمام الرازى وعليه المحققون منا. وقيل أنه حقيقة في النفسانى مجاز في اللسانى واختاره الأصل قال الأخطل:
(( ان الكلام لفى الفؤاد وانما >< جعل اللسان على الفؤاد دليلا ) )
وقالت المعتزلة انه حقيقة في اللسانى لتبادره الى الأذهان دون النفسانى الذى أثبته الأشاعرة دون المعتزلة ويجاب عما قاله الأخطل بأن مراده الكلام الأصلى فالكلام اللسانى ليس أصليا وان كان حقيقة ودليلا على الأصل وعما قاله المعتزلة بأن تبادر الشيء وان كان علامة للحقيقة لا يمنع كون ما انتفى فيه التبادر حقيقة أيضا لأن العلامة لايشترط فيها الإنعكاس والنفسانىمنسوب الى النفس بزيادة الف والنون للدلالة على العظمةكما فىقولهم شعرانىلعظيم الشعر (والأصولى انما يتكلم فيه) أى في اللسانى لأن بحثه فيه لا في المعنى النفسى < 327 >
(قوله اسنادا) أى تعليق خبر بمخبرعنه كزيد قائم أو طلب بمطلوب كاضرب زيدا
(قوله فخرج) أى باللفظ