فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 704

(قوله كما في آية ألم تر الخ) تمام الآية"والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء اهدى من الذين آمنوا سبيلا"

(قوله فإنها) أى هذه الآية

(قوله ونحوه) أى كحى ابن الأحطب

(قوله لما قدموا مكة) أى لأنها وطن المشركين

(قوله فسألوهم الخ) أى سأل المشركون كعب ابن الأشرف ونحوه لكونهم من علماء اليهود من أقوم دينا وأرشد طريقا

(قوله فقالوا أنتم) أى أهدى سبيلا من محمد وأصحابه وهذا معنى قوله تعالى"هؤلاء أهدى من الذين"الخ

(قوله المنطبق) أى النعت

(قوله عليه) أى النبى

(قوله فكان ذلك) أى عدم كتمان ما علموه

(قوله ماذكر) أى أنتم أهدى سبيلا

(قوله هذا القول) عبارة شرح الأصل مع هذا القول أنتم اهدى سبيلا

(قوله بمقابله) أى بأن يقولوا محمد مع أصحابه أهدى سبيلا لأن التوعد يقتضى النهى والنهى عن الشئ أمر بضده

(قوله فهذا عام الخ) أى بقرينة جمع المخاطبين والأمانات

(قوله بأمانة) أى بأدائها

(قوله بيان صفة النبى الخ) أى بيان أنه الموصوف في كتابهم

(قوله والعام) أى الآية التى فيها العام وكذا يقال فيما بعده

(قوله ما بين بدر وفتح مكة) أى غزوة بدر الكبرى وهى في رمضان من السنة الثانية من الهجرة وفتح مكة في رمضان ايضا سنة ثمان من الهجرة

(قوله منه كذا) أى ولم يقل ومنها كذا

(قوله بسببه) أى الخاص

(قوله بخلافها) أى صورة السبب فإن العام ورد بسببها

*3*(مسئلة)في تعارض الخاص والعام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت