فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 704

@ (الرابع) من أركان القياس (العلة) ويعبر عنها بالوصف الجامع بين الأصل والفرع وفى معناها شرعا أقوال ينبنى عليها مسائل تأتى (الأصح أنها) أى العلة (المعرف) للحكم فمعنى كون الإسكار مثلا علة أنه معرف أى علامة على حرمة المسكر. وقالت المعتزلة هى المؤثر بذاته في الحكم بناء على قاعدتهم من أنه يتبع المصلحة أو المفسدة. وقيل هى المؤثر فيه بجعله تعالى لابالذات وقيل هى الباعث عليه ورد بأنه تعالى لايبعثه شئ على شئ ومن عبر من الفقهاء عنها بالباعث أراد كما قال السبكى أنها باعثة للمكلف على الإمتثال

(قوله المعرف للحكم) أى لا المؤثرله ولا الباعث عليه

(قوله علة) أى للحرمة

(قوله المسكر) أى كالخمر والنبيذ

(قوله المؤثر بذاته) أى بلاخلق الله

(قوله أنه) أى الحكم

(قوله المؤثر فيه) أى في تعلق الحكم

(قوله بجعله الخ) أى بمعنى ان العلة متى تحققت وجد الحكم علىوجه الإرتباط العادى

(قوله بأنه تعالى لايبعثه الخ) لأن افعاله لا تعلل بأغراض أصلا

(قوله على الإمتثال) أى امتثال الحكم المعلل

*4* ثبوت حكم الأصل بالعلة

@ (و) الأصح (أن حكم الأصل) على القول بأنها المعرف (ثابت بها) لابالنص وقالت الحنفية ثابت بالنص لأنه المفيد للحكم. قلنالم يفده بقيد كون محله أصلا يقاس به الذى الكلام فيه والمفيد له العلة لأنها منشأ التعدية المحققة للقياس فالمراد بثبوت الحكم بها معرفته لأنها معرفة له (وقد تكون) العلة (دافعة للحكم) أى لتعلقه كالعدة فإنها تدفع حل النكاح من غير صاحبها ولاترفعه كأن كانت عن شبهة (أورافعة) له كالطلاق فإنه يرفع حل التمتع ولا يدفعه لجواز النكاح بعده (أوفاعلة لهما) أى الدفع والرفع كالرضاع فإنه يدفع حل النكاح ويرفعه.

(قوله ان حكم الأصل) أىكونه أصلا يقاس عليه والا فالحكم نفسه ثابت بالنص أوالإجماع

(قوله بها) أى بالعلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت