فهرس الكتاب

الصفحة 665 من 704

(قوله قائم بنفسه الخ) أى صفة كاشفة للجوهر

(قوله للأول) أى قول الجمهور

(قوله بالهبوط والعروج الخ) أى فهذه الأوصاف دالة على ان الروح جسم

*3* كرامات الأولياء

@ (وكرامات الأولياء) وهم العارفون بالله تعالى المواظبون على الطاعات المجتنبون للمعاصى المعرضون عن الإنهماك في اللذات والشهوات (حق) أى جائزة وواقعة لهم ولو باختيارهم وطلبهم كجريان النيل بكتاب عمر ورؤيته وهو على المنبر بالمدينة جيشه بنهاوند حتى قال لأميرالجيش ياسارية الجبل الجبل محذرا له من وراء الجبل لمكر العدو ثم وسماع سارية كلامه مع بعد المسافة وكالمشى على الماء وفى الهواء وغير ذلك مما وقع للصحابة وغيرهم (ولاتختص) الكرامات (بغير نحو ولد بلاوالد) مما شمله قولهم ماجاز أن يكون معجزة لنبى جاز أن يكون كرامة لولى (خلافا للقشيرى) وان تبعه الأصل وغيره فالجمهور على خلافه وانكروا على قائله حتى ولده أبو النصر في كتابه المرشد بل قال النووى انه غلط من قائله وانكار للحس بل الصواب جريانها بقلب الأعيان ونحوه وقد بسطت الكلام على ذلك في الحاشية وقيل تختص بغير الخوارق كإجابة دعاء وموافاة ماء بمحل لاتتوقع فيه المياه

(قوله وكرامات الأولياء) هى ظهور أمر خارق للعادة على يد الولى غيرمقارن لدعوى النبوة

(قوله بالله تعالى) أى وبصفاته

(قوله المواظبون على الطاعات) أى فعباداتهم على التوالى من غير ان يتخللها عصيان ولافتور

(قوله المعرضون) أى بقلوبهم وان تلبسوا بذلك في الظاهر

(قوله ولوباختيارهم) الغاية للرد على عدمه

(قوله وطلبهم) أى إياها

(قوله كجريان النيل الخ) وذلك ان النيل في الجاهلية لايجرى في شهر معين من شهور السنة فكتب اليه عمر بقوله: من عبد الله عمر أمير المؤمنين الىنيل مصر اما بعد فإن كنت تجرى من قبلك فلاتجر وان كان الله يجريك فأسأل الله الواحد القهار ان يجريك و قد أجراه الله تعالى

(قوله بنهاوند) بلدة بالعجم بينها وبين المدينة نحو ثلاثين مرحلة

(قوله ياسارية) هو ابن زنيم بن عبد الله الدئلى

(قوله نحو ولد بلا والد) أى كإحياء الميت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت