فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 704

(قوله فىلجملة) قال البنانى انما قال فىلجملة لأن المتوقف على النية انما هو بعض المأمورات كالصلاة ونحوها دون البعض الآخر كالعتق والجهاد ونحوهما ودون المنهيات مطلقا ولأن الإيمان شرط فىلنية فهو شرط الشرط فلذا كان شرطا فىلجملة لان شرط الشرط شرط هـ

(قوله لايجوز) أى التكليف بما لم يحصل شرطه الشرعى

(قوله بان يأتى الخ) أى بأن يسلم الكافر ويفعل كالمحدث

(قوله وان سقط الخ) أى لقوله تعالى قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قدسلف

(قوله قال الخ) استدلال على الوقوع

(قوله يتساءلون عن المجرمين) تمام الآية"ماسلككم فىسقر قالوا لم نك من المصلين"

(قوله والذين لايدعون الخ) تمام الآية"ولايقتلون النفس التى حرم الله الابالحق ولايزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما"

(قوله وتفسير الصلاة في الآية الأولى بالإيمان) أى لكونها من اعظم شعار الإيمان

(قوله بكلمة التوحيد) أى لكونها تزكى قائلها وتطهره

(قوله بالشرك) أى لكونه موضوعا للإشارة به الىلمفرد

(قوله بعيد) أى مخالف للظاهر منها اذ المتبادر حمل الصلاة والزكاة علىحقيقتهما الشرعيتين والمتبادر من اسم الإشارة ماذكر قبله جميعه ليكون الوعيد علىلقتل والزنا مذكورا ايضا لأن فىتفسيره بالشرك خاصة يصير معه ذكرهما ضائعا بالنسبة للوعيد

(قوله لايمكن الخ) أى فلا فائدة فىلتكليف بها

(قوله محمولة عليها) أى مقيسة عليها

(قوله فىلمنهيات) أى دون المأمورات

(قوله لإمكان امتثالها) أى امكان الإنتهاء عن المنهيات مع الكفر

(قوله خطاب الوضع مطلقا) أى من غير تفرقة بين خطاب وخطاب

*2*(مسئلة)في بيان المكلف به

*3* لاتكليف إلا بفعل

@ (مَسْئَلَةٌ لاَتَكْلِيْفَ) صحيح (إِلاَّ بِفِعْلٍ) اما الأمر فظاهر لأنه طلب فعل < 89 > واما النهى (فَالْمُكَلَّفُ بِهِ فِيْ النَّهْيِ الْكَفُّ) الذى هو فعل النفس (أَيِْ الإِنْتِهَاءُ) عن المنهى عنه وان لم يقصد امتثالا (فِيْ الأَصَحِّ) وذلك فعل يحصل بفعل ضد المنهى عنه وقيل المكلف به فىلنهى فعل ضد المنهى عنه وقيل هو انتفاء المنهى عنه وهو مقدور للمكلف بأن لايشاء فعله فإذا قيل لاتتحرك فالمطلوب منه علىلأول الإنتهاء عن التحرك الحاصل بفعل ضده من السكون وعلىلثانى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت