(قوله له) أى لعبده ولايكون قرب العبد من الحق الا ببعده عن الخلق
(قوله من تبعيده) أى ان يكون من أهل الذنوب
(قوله فأصغى) أى مال
(قوله حينئذ) أى حين اذ كان خائفا راجيا
(قوله فارتكب الخ) مفرع على أصغى وبالجملة كان نتيجة علمه عمله به ولايتأتى ذلك الا بصلاح القلب بتخليته عن الرذائل وتحليته بالفضائل
(قوله حينئذ) أى حين اذ كان مرتكبا مجتنبا
(قوله ويده) أى ورجله ولسانه وقلبه
(قوله أعطاه) أى سؤاله كائنا ماكان
(قوله بالنوافل) أى زيادة على أداء الفرائض
(قوله يتولى) أى بالحفظ والصيانة بأن يصرفه في مرضاته وقيل ان في الحديث حذفا والتقدير كنت حافظا سمعه الخ
@ (وعلى الهمة) بطلبه العلو الأخروى (يرفع نفسه) بالمجاهدة (عن سفساف الأمور) أى دنيئها من الأخلاق المذمومة كالكبر والغضب والحقد والحسد وسوء الخلق وقلة الإحتمال (الى معاليها) من الأخلاق المحمودة كالتواضع والصبر وسلامة الباطن والزهد وحسن الخلق وكثرة الإحتمال وهذا مأخوذ من خبر البيهقى والطبرانى"ان الله يحب معالى الأمور ويكره سفسافها" (ودنئ الهمة) بأن لايرفع نفسه بالمجاهدة عن سفساف الأمور (لايبالى) بما تدعوه نفسه اليه من المهلكات (فيجهل) أمر دينه (ويمرق من الدين فدونك) أيها المخاطب بعد أن عرفت حال على الهمة ودنيئها (صلاحا) لك بعملك الصالح (أوفسادا) لك بعملك السيء (أو سعادة) لك برضا الله عليك بإخلاصك (أو شقاوة) لك بسخط الله عليك بقصدك السيئ فأفاد دونك الإغراء بالنسبة الى الصلاح والسعادة والتحذير بالنسبة الى الفساد والشقاوة
(قوله بالمجاهدة) هى الأعمال التى تزيل الأخلاق الذميمة وتحصل الأخلاق الحميدة سواء كانت من اعمال القلوب أم الجوارح وهى مطلوبة كما قال تعالى"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين"
(قوله كالكبر) أى إظهار عظم نفسه