(قوله الرد) أى التعبير بلفظ الرد في التعريف المذكور
(قوله اللفظين) أى المشتق والمشتق منه
(قوله كما فىلجبذ والجذب) هما بمعنى الحد وتحويل الشئ عن موضعه
(قوله ليس فيه جميع الأصول) أى بل فيه المناسبة فىبعض الحروف
(قوله وثلب) هو الخلل والنقص
(قوله ويقال الخ) أى فالعبارات ثلاث صغير كبير أكبر واصغر صغير كبير وأصغر أوسط أكبر
(قوله وقد يطرد المشتق) أى فلا يحتاج الى سماع
@ (وَمَنْ لَمْ يَقُمْ) أى يتعلق (بِهِ) من الأشياء (وَصْفٌ لَمْ يُشْتَقَّ لَهُ مِنْهُ) أى من الوصف أى لفظه (إِسْمٌ عِنْدَنَا) < 133 > خلافا للمعتزلة في تجويزهم ذلك حيث نفوا عن الله تعالى صفاته الذاتية المجموعة في قول القائل:
(( حياة وعلم قدرة وإرادة >< وسمع وابصار كلام مع البقا ) )
ووافقوا على انه عالم قادر مريد مثلا لكن قالوا بذاته لابصفات زائدة عليها متكلم لكن بمعنى انه خالق الكلام فىجسم كالشجرة التى سمع منها موسى عليه السلام بناء على ان الكلام عندهم ليس الا بالحروف والأصوات الممتنع اتصافه تعالى بها ففىلحقيقة لم يخالفوا فيها هنا لأن صفة الكلام بمعنى خلقه ثابتة له تعالى وكذا بقية الصفات الذاتية وانما ينفون زيادتها على الذات ويزعمون انها نفس الذات فرارا بذلك من تعدد القدماء على ان تعددها انما هو محذور في ذوات < 134 > لا في ذات وصفات وبنوا على تجويزهم المذكور ماذكره الأصل هنا وغيره في مسئلة النسخ قبل الفعل من اتفاقهم على ان ابراهيم ذابح ابنه اسماعيل عليه الصلاة والسلام حيث أمر عندهم آلة الذبح علىمحله منه واختلافهم هل اسماعيل مذبوح أولا فقيل نعم والتأم ماقطع منه وقيل لا فالقائل بهذا اطلق الذابح علىمن لم يقم به الذبح لكن بمعنى انه ممر الته علىمحله فما خالف في الحقيقة وعندنا لم يمرها عليه لنسخ الذبح قبل التمكن منه لقوله تعالى"وفديناه بذبح عظيم" (فَإِنْ قَامَ بِهِ) أى بالشئ (مَا) أى وصف (لَهُ إِسْمٌ وَجَبَ) الإشتقاق لغة من ذلك الإسم لمن قام به الوصف كاشتقاق العالم من العلم لمن قام به معناه (وَإِلاَّ) أى وان لم يقم به ذلك بأن قام به ما ليس له اسم كأنواع الروائح اذ لم يوضع لها أسماء استغناء عنها بالتقييد كرائحة كذا كمامر (لَمْ يَجُزْ) أى الإشتقاق لاستحالته وهذا أولى من قوله لم يجب
(قوله اسم) أى فلا يطلق على ما لم يتصف بالقيام انه قائم