(قوله ورسله) أى وسائر أنبيائه
(قوله واليوم الآخر) أى بأن تصدق بوجوده وبجميع ما اشتمل عليه و أوله من قيام الموتى من قبورهم
(قوله بالمعنىلسابق) يعنى أحكامه المشروعة فيه أو الإسلام الكامل
(قوله وتؤتى الزكاة) أى لمستحقيها
(قوله وتحج البيت) أى تقصده بحج وعمرة
@ (والفسق) بأن يرتكب الكبيرة (لايزيل الإيمان) خلافا للمعتزلة في زعمهم انه يزيله بمعنى أنه واسطة بين الإيمان والكفر لزعمهم أن الأعمال جزء من الإيمان لقوله تعالى"انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم"الى قوله حقا ولخبر"لايزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن"وأجيب جمعا بين الأدلة بأن المراد بالإيمان في الآية كماله وبالخبر التغليظ والمبالغة في الوعيد وبأنه معارض بخبر"وان زنى وان سرق" (والميت مؤمنا فاسقا) بأن لم يتب (تحت المشيئة) إما (ان يعاقب) بإدخال النار لفسقه (ثم يدخل الجنة) لموته مؤمنا (أو يسامح) بأن لايدخل النار بفضله فقط أو بفضله مع الشفاعة من النبى صلى الله عليه وسلم أو ممن يشاؤه الله وزعمت المعتزلة انه يخلد في النار ولايجوز العفو عنه ولا الشفاعة فيه لقوله تعالى"ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع"قلنا هذا مخصوص بالكفار جمعا بين الأدلة
(قوله لايزيل الإيمان) أى عند أهل السنة بل مرتكبه مؤمن عاص
(قوله انه واسطة) أى والفاسق مخلد في النار عندهم
(قوله لزعمهم الخ) أى فإنهم قالوا بترادف الإيمان والإسلام
(قوله انما المؤمنون الخ) تمام الآية"واذا تليت عليهم آياته زادتهم ايمانا وعلىربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلوة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقا"
(قوله بين الأدلة) أى الدالة على زوال الإيمان بالفسق وعلى عدمه به
(قوله كماله) أى فمعنى انما المؤمنون أى الكاملون
(قوله التغليظ الخ) أى فمعنى وهومؤمن أى ايمانا تاما بشروطه كاملا بالورع والمخافة وهذا كمايقال للعاجز المقطوع الأطراف هذا ليس بإنسان أى ليس له الكمال الذى هو وراء حقيقة الإنسانية