(قوله احتياطا) ورد بأن الأقل هو المتيقن والأخذ به أحوط
(قوله فعلى اقل الجمع قطعا) أى اذ لايمكن رؤية الجميع
(قوله في جمع الكثرة) أى لافى جمع قلة فهو ليس بعام لأنه محصور
@ (و) الأصح (أن اقل) مسمى (الجمع) كرجال ومسلمين (ثلاثة) لتبادرها الى الذهن وقيل اثنان لقوله"ان تتوبا الى الله فقد صغت قلوبكما"أى عا ئشة وحفصة وليس لهما الا قلبان. قلنا مثل ذلك مجاز والداعى له في الآية الكريمة كراهة الجمع بين التثنيتين في المضاف ومتضمنه وهما كالشئ الواحد < 234 > بخلاف نحو جاء عبدا كما وينبنى على الخلاف مالو أقر أو أوصى بدراهم لزيد والأصح أنه يستحق ثلاثة لكن ما مثلوا به من جمع الكثرة مخالف لإطباق النحاة على أن أقله أحد عشر ويجاب بأن أصل وضعه ذلك لكن غلب استعماله عند الأصوليين في اقل جمع القلة وقد أشار الىذلك فىمنع الموانع كما بينته في الحاشية
(قوله مسمى الجمع) أى المنكر لأن المعرف مستغرق لجميع الأفراد لا أقل فيه ولا أكثر
(قوله لتبادرها الى الذهن) أى والتبادر علامة الحقيقة
(قوله فقد صغت قلوبكما) أى فقد وجد منكما مايوجب التوبة وهو ميل قلوبكما عن الواجب من مخالصة رسول الله بحب ما يحبه وكراهة مايكرهه هـ بيضاوى
(قوله أى عائشة وحفصة) بيان للكاف المجرورة في قلوبكما
(قوله وليس لهما الا قلبان) أى فدل على أن اقل الجمع اثنان لإضافة قلوب وهو جمع اليهما
(قوله مجاز) أى من اطلاق اسم الكل على البعض
(قوله في المضاف) وهو القلب
(قوله ومتضمنه) أى المحتوى على المضاف الذى هو ضمير عائشة وحفصة فإن المضاف اليه وهو ضميرهما محتو على المضاف وهو قلوب احتواء الكل على أجزائه لأن القلب جزء من الشخص
(قوله نحو جاء عبداكما) أى مما لم يتضمن فيه المضاف اليه المضاف فإن العبدين غير الكاف لأنها عبارة عن المالكين
(قوله أنه) أى زيد المقر له أو الموصى له
(قوله ثلاثة) بناء على أن اقل الجمع ثلاثة
(قوله جمع الكثرة) وهو دراهم
(قوله في أقل جمع القلة) وهو ثلاثة أواثنان {فائدة} نظم بعضهم أوزان جمع القلة بقوله: