(قوله فصيام شهرين متتابعين) هذا احد المقيدين بالتتابع
(قوله وفى صوم التمتع ما مر) أى في قوله تعالى"فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة اذا رجعتم"هذا هو المقيد الآخر بالتفريق
(قوله المطلق) وهو قضاء رمضان
(قوله بهما) أى بالقيدين معا التتابع والتفريق
(قوله وبواحد منهما) أى فقط
(قوله لانتفاء مرجحه) أى التقييد بواحد والترجيح بغير مرجح لا يجوز
(قوله والترجيح) أى ترجيح ان تقييد المطلق بالمقيد في الصور الثلاث من جهة القياس
(قوله سببهما) أى المطلق والمقيد
(قوله كتقييد الشاهد الخ) أى في قوله تعالى"ياأيها الذين آمنوا شهادة بينكم اذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم"
(قوله واطلاق الرقبة في الكفارة) أى في نحو قوله تعالى"والذين يظاهرون"الآية
(قوله لم يحمل الخ) أى لعدم تأتى الحمل أو النسخ في ذلك اذ لا علاقة لأحدهما بالآخر ولا معارضة لا في الحكم ولافى السبب ليتأتى النسخ أو التقييد بخلاف الصور المقيدة
*3* تعريف الظاهر والمؤول
@< 282 > (الظاهر والمؤول)
أى هذا مبحثهما (الظاهر) لغة الواضح واصطلاحا (مادل) على المعنى (دلالة ظنية) أى راجحة بوضع اللغة أو الشرع أوالعرف فيحتمل غير ذلك المعنى مرجوحا كما مر أوائل الكتاب الأول كالأسد راجح في الحيوان المفترس لغة مرجوح في الرجل الشجاع الصلاة راجحة في ذات الركوع والسجود شرعا مرجوحة فىلدعاء الموضوعة له لغة والغائط راجح فىلخارج المستقذر عرفا مرجوح في المكان المطمئن الموضوع له لغة وخرج المجمل لتساوى الدلالة فيه والمؤول لأنه مرجوح والنص كزيد لأن دلالته قطعية (والتأويل حمل الظاهر على المحتمل المرجوح فإن حمل) عليه (لدليل فصحيح) الحمل (أولما يظن دليلا) وليس دليلا فىلواقع (ففاسد أولا لشئ فلعب) لا تأويل
(قوله ما) أى لفظ