فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 704

(قوله لا من حيث الآحاد) أى بل من حيث الجزئيات فهو قيد في اسم العدد والنكرة المثناة والمجموعة

(قوله فإنها تتناول الخ) أى فالمفردة تتناول كل فرد فرد والمثناة تتناول كل اثنين اثنين والمجموعة تتناول كل جمع جمع والخمسة تتناول كل خمسة خمسة تناول بدل لا شمول في الجميع

(قوله استغراقا) وهو التناول دفعة

(قوله رجلا) أى أو رجلين أو رجالا

(قوله وتصدق بخمسة دراهم الخ) أى فإنه يصدق بأن تكون صحاحا أو مكسرة بدل الصحاح ولو حذف الدراهم كان أوضح فإنه يصدق بخمسة بدل خمسة من أفراد الخمسات

(قوله بلاحصر) أى في اللفظ ودلالة العبارة لا في الواقع فإن من العموم نحو رجال البلد واهل البلد وكل رسول مع انحصار الأفراد في الواقع في جميع ذلك

(قوله يستغرقانها بحصر) أى والا لم يكن لكونها عشرة مثلا معنى واستغراقه على سبيل الكل لأن العشرة اسم للهيئة الإجتماعية وكذا يقال في المثناة

(قوله علىلمشترك الخ) نحو عندى عين انفقتها فإنه صادق بالذهب والفضة فيقال له عام لا يصدق على غيرهما

(قوله مع قرينة الواحد) أى فهو مستغرق لجميع ما يصلح له

(قوله فلاحاجة الخ) أى في الحد

(قوله مضرة) أى بالحد بناء على انه للإحتراز

(قوله فىحقيقته) فىلنيل في حقيقتيه قال أى والمستعمل في حقيقته ومجازه أو في مجازيه مع ان كلا منها داخل في العام

*3* دخول النادرة وغير المقصودة في العام

@ (والأصح دخول) الصورة (النادرة وغير المقصودة) من صور العام (فيه) فيشملهما حكمه نظرا للعموم وقيل لا نظرا للمقصود عادة في مثل ذلك والنادرة كالفيل فىخبر أبى داود وغيره"لاسبق الا في خف أوحافر أو نصل"فإنه ذوخف والمسابقة عليه نادرة والأصح جوازها عليه وغير المقصودة كما لو وكله بشراء عبيد فلان وفيهم من يعتق عليه ولم يعلم به الأصح صحة شرائه اخذا من مسئلة ما لو وكله بشراء عبد فاشترى من يعتق عليه و فرق فىمنع الموانع بين النادرة وغير المقصودة بأن النادرة هى التى لا تخطر ببال المتكلم غالبا وغير المقصودة قد تكون مما يخطر به ولوغالبا فبينهما عموم < 219 > من وجه لأن النادرة قد تقصد وقد لا تقصد وغير المقصودة قد تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت