خاتم النبيين لا نبى بعدى الا أن يشاء الله"وضع الإستثناء لما كان يدعو اليه من الإلحاد والزندقة والدعوة الى التنبى"
(قوله لأن الإفتراء الخ) تعليل للأولوية
(قوله غلط من الراوى) اى الى غير مرويه
(قوله أو يضع مكانه الخ) وعبارة الاسنوى أو كان ممن يرى نقل الخبر بالمعنى فأبدل مكان اللفظ المسموع لفظا آخر لا يطابقه ظانا انه يطابقه
(قوله أو يروى ما ظنه حديثا) أى كأن يسوق الشيخ الإسناد فيعرض له عارض فيقول كلاما من قبل نفسه فيظن بعض السامعين ان ذلك الكلام هو متن ذلك الإسناد فيرويه عنه كذلك
(قوله أو غيرها) أى الثلاثة المذكورة
(قوله كما في وضع بعضهم) يعنى بعض الكرامية قوم من المبتدعة نسبوا الى كرام السجستانى المتكلم بتشديد الراء
(قوله أخبارا في الترغيب الخ) أى دون ما يتعلق بنحو الأحكام وهم يعتقدون جواز ذلك لقصد اهتداء الناس فالكذب له لا على الرسول
@ (أو) مقطوع بكذبه (فى الأصح كخبر مدعى الرسالة) أى أنه رسول عن الله الى الناس < 333 > بلا معجزة) تبين صدقه (و) لا (تصديق الصادق) له لأن الرسالة عن الله على خلاف العادة والعادة تقضى بكذب من يدعى ما يخالفها بلادليل وقيل لايقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه اما مدعى النبوة أى الإيحاء اليه فقط فلايقطع بكذبه كماقاله امام الحرمين وظاهر ان محله قبل نزول انه صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين اما بعده فيقطع بكذبه لقيام الدليل القاطع على انه خاتم النبيين وقولى وتصديق أولى من قوله أو تصديق لإيهامه انه لابد مع المعجزة من تصديق نبى له وليس كذلك (وخبر نقب) بضم أوله وتشديد ثانيه وكسره اى فتش (عنه) فىكتب الحديث (ولم يوجد عند أهله) من الرواة لقضاء العادة بكذب ناقله وقيل لايقطع بكذبه لتجويز العقل صدق ناقله وهذا بعد استقرار الأخبار اما قبله كما في عصر الصحابة فلأحدهم ان يروى ما ليس عند غيره كما قاله الإمام الرازى (وما نقل آحادا فيما تتوفر الدواعى على نقله) تواترا < 334 > إما لغرابته كسقوط الخطيب عن المنبر وقت الخطبة أو لتعلقه بأصل دينى كالنص على امامة علىرضىلله عنه في قوله صلىلله عليه وسلم له أنت الخليفة من بعدى فعدم تواتره دليل على عدم صحته وقالت الرافضة لا يقطع بكذبه لتجويز العقل صدقه