والمجرور ان قلوب العباد كلها بالنسبة الى قدرته تعالى شئ يسير يصرفه كيف شاء كما يقلب الواحد من عباده اليسير بين أصبعين من أصابعه
(قوله أئمتنا) أى أهل السنة والجماعة
(قوله أنؤول) أى بالنظر والإجتهاد والتأويل صرف اللفظ عن معناه الظاهر الى محتمله حيث كان المحتمل الذى يراد موافقا للعقل والنقل
(قوله أم نفوض) أى ولا نخوض في تأويله
(قوله مع اتفاقهم) أى الأئمة
(قوله بتفصيله) أى ما صح
(قوله منه) أى من المشكل
(قوله والتفويض) أى تفويض علم المشكل مع التنزيه
(قوله مذهب السلف) أى أهل القرون الثلاثة أى غالبهم قلت في الثمرات الحاجينية:
(( أهل ثلاثة القرون السلف >< من بعدهم يقال فيه الخلف ) )
(قوله أسلم) أى وأصلح من التأويل لاحتمال عدم مصادفة التأويل للمراد والسلامة غنيمة
(قوله الى مزيد علم) أى يكون حاصلا عند من يريد التأويل
(قوله أحكم) والأول أولى
(قوله التمثيل) هو تشبيه هيئة منتزعة من عدة أمور بأخرى مثلها
(قوله منه) أى الحديث
(قوله والظرف) أى بين
(قوله كالجار والمجرور) أى كقلب واحد
@ (القرآن النفسى) أى القائم بالنفس (غير مخلوق) وهو مع ذلك ايضا (مكتوب في مصاحفنا) بأشكال الكتابة وصور الحروف الدالة عليه (محفوظ في صدورنا) بألفاظه المخيلة (مقروء بألسنتنا) بحروفه الملفوظة المسموعة (على الحقيقة) لا المجاز في الأوصاف الثلاثة أى يصح ان يطلق على القرآن حقيقة أنه مكتوب محفوظ مقروء واتصافه بهذه الثلاثة وبأنه غير مخلوق أى موجود أزلا وأبدا اتصاف له باعتبار وجودات الموجود الأربعة فإن لكل موجود وجودا في الخارج ووجودا في الذهن ووجودا في العبارة ووجودا في الكتابة فهى تدل على العبارة وهى علىمافى الذهن