(قوله والعالمين) أى وفسربهما العالمين في قوله
(قوله لم يرسل الىلملائكة) أى فبعثته الىلثقلين خاصة
(قوله وفى تفسيرى الإمام الرازى) أى مفاتيح الغيب
(قوله والنسفى) أى التيسير
(قوله فيماذكر) أى من الخصال الثلاث
(قوله الأنبياء) أى المرسلون وغيرهم
(قوله خواص الملائكة) وهم الرسل منهم
(قوله من البشر غير الأنبياء) وهم الأتقياء الأولياء وهم أفضل من عوام الملائكة ففى الحديث"المؤمن أكرم على الله من بعض ملائكته"
@ (والمعجزة) المؤيد بها الرسل (أمر خارق للعادة) بأن يظهر على خلافها كإحياء ميت وإعدام جبل وانفجار المياه من بين الأصابع (مقرون بالتحدى) منهم أى بطلبهم الإتيان بمثل ما أتوا به ولو بالإشارة كدعواهم الرسالة (مع عدم المعارضة) من المرسل اليهم بأن لايظهر منهم مثل ذلك الخارق فخرج غير الخارق كطلوع الشمس كل يوم والخارق بلا تحد والخارق المتقدم على التحدى والمتأخر عنه بمايخرجه عن المقارنة العرفية والسحر والشعبذة فلاشئ منها بمعجزة كما أوضحته مع زيادة في الحاشية
(قوله كدعواهم الرسالة) أى فإنها تكفى تنزيلا لهامنزلة التصريح بالتحدى
(قوله بأن لايظهر) تصوير لعدم المعارضة
(قوله غيرالخارق) أى للعادة بأن يظهرعلى وفاقها
(قوله والخارق بلاتحد) أى ككرامة الولى
(قوله والخارق المتقدم على التحدى) أى كإظلال الغمامة للنبى صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وهوالإرهاص
(قوله والمتأخرعنه) أى كإخباره صلى الله عليه وسلم عن مصارع قتلى احد قبل وقته فكان كماقال
(قوله والسحر والشعبذة) أى اذ كل منهما يمكن معارضته بمثله والسحر إظهار أمرخارق للعادة من نفس شريرة بمباشرة أعمال مخصوصة والشعبذة خفة اليد مع إخفاء وجه الحيلة فيه فيرى منه ماليس له حقيقة