فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 704

حادث واجيب بأن التفاوت فىذلك ونحوه ليس من حيث الجزم بل من حيث غيره كألف النفس بأحد المعلومين دون الآخر

(قوله أى لايتفاوت) أى فالعلم القائم بزيد والقائم بعمرو وغيرهما لاتفاوت فيه من حيث الجزم

(قوله فيتفاوت) أى كثرة وقلة

(قوله بناء علىتحاد العلم) راجع لقوله وانما يتفاوت الخ

(قوله علم الله) أى فانه واحد مع تعدد المعلومات اتفاقا

(قوله تعدد العلم) أى الحادث

(قوله تعدد العلم بتعدد المعلوم) أى فالعلم الواحد لايجوز ان يكون علما بمعلومين

(قوله بانه خال عن الجامع) أى لأن علم الله تعالى قديم وعلم المخلوق حادث فلاجامع بينهما

(قوله وعلىهذا) أى قول الأشعرى

(قوله يتفاوت) أى العلم

(قوله بما ذكر) أى كثرة المتعلقات اذ الفرض ان كل معلوم تعلق به علم يخصه

(قوله وقيل يتفاوت العلم فىجزئياته) أى الكائنة فىزيد وعمرو مثلا بناء علىنه لايتعدد أوالكائنة في زيد مثلا بناء علىنه يتعدد

(قوله اذ العلم مثلا الخ) أى الكائنين فىشخصين أوفىشخص واحد

(قوله ونحوه) أى من النظريات التى بعضها أخفى من ذلك

(قوله باحد المعلومين دون الآخر) أى لوضوح الأول وعدم خفائه دون الثانى والكلام فيما لايقبل التغير اذ هو المسمى بالعلم

*2* تعريف الجهل والسهو والنسيان

@ (وَالْجَهْلُ: إِنْتِفَاءُ الْعِلْمِ بِالْمَقْصُوْدِ فِيْ الأَصَحِّ) أى بما من شأنه ان يقصد ليعلم بأن لم يدرك ويسمى الجهل البسيط أوادرك علىخلاف هيئته فىلواقع ويسمى الجهل المركب لتركبه من جهلين جهل المدرك بما فىلواقع وجهله بأنه جاهل به كاعتقاد الفلسفى ان العالم قديم وقيل الجهل ادراك المعلوم على خلاف هيئته فالجهل البسيط علىلأول ليس جهلا علىهذا واستغنى بانتفاء العلم عن التقييد فىقول بعضهم عدم العلم عما من شأنه العلم لإخراج الجماد والبهيمة عن الإتصاف بالجهل لأن انتفاء العلم < 59 > انما يقال فيما من شأنه العلم بخلاف عدم العلم وخرج بالمقصود غيره كأسفل الأرض وما فيه فلايسمى انتفاء العلم به جهلا اصطلاحا والتعبير به احسن كما قال البرماوى من تعبير بعضهم بالشئ لأن الشئ لايطلق علىلمعدوم بخلاف المقصود ولأنه يشمل غير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت