كقولهم الحركة نقلة وزوال وذهاب فىجهة وهو المختار كما نقله الزركشى عن القاضى عبد الوهاب بعد نقله عن غيره خلافه
(قوله من زيادتى) أى علىلأصل
(قوله مبين الخ) فهو حد حقيقى رسمى لأنه بالذاتيات
(قوله والثانى) أى ما لايخرج الخ
(قوله لخاصته) أى المبين بها الحد وذلك لكونها بالعرضيات
(قوله الجامع) أى الجامع لأفراد ما يراد بيانه
(قوله العبارتين) أى عبارة الجامع المانع وعبارة المطرد المنعكس واحد وان اختلف فىكون المطرد هو المانع وكون المنعكس هو الجامع أوعكسهما
(قوله أوضح) أى لدلالتها على الجمع والمنع صريحا بخلاف الثانية
(قوله للإنسان) أى فالإنسان انما يتميز عن غيره من بقية الحيوانات بالنطق
(قوله الموافق) أى في اطلاق العكس عليه بالرفع نعت لقوله وتفسير
(قوله حيث يقال) حيثية تعليل للموافقة
(قوله أظهر) أى لأن الجمع الإحاطة بالأفراد بأن لايوجد فرد خارجا عن الحد بل كلما وجد كان داخلا فيه وهو معنى كلما وجد المحدود وجد الحد بخلاف كلما انتفى الحد انتفى المحدود فإنه لازم للجمع
(قوله اللازم) أى تفسير ابن الحاجب
(قوله لذلك التفسير) أى الذى ذكره المؤلف
(قوله وبما ذكر) أى من ان الحد يحد بأنه الجامع المانع وبأنه المطرد المنعكس
(قوله القاضى) أى المالكى
@ (وَالْكَلاَمُ) النفسى (فِيْ الأَزَلِ يُسَمَّى خِطَابًا) حقيقة فىلأصح بتنزيل المعدوم الذى سيوجد منزلة الموجود وقيل لايسماه حقيقة لعدم من يخاطب به اذ ذاك وانما يسماه حقيقة فيما لايزال عند وجود من يفهم واسماعه إياه اما بلفظ كالقرأن أوبلا لفظ كما وقع لموسى عليه الصلاة والسلام خرقا للعادة وقيل سمعه بلفظ من جميع الجهات لذلك (وَ) الكلام النفسى في الأزل (يَتَنَوَّعُ) الىمر ونهى وخبر وغيرها (فِيْ الأَصَحِّ) بالتنزيل السابق وقيل لايتنوع اليها لعدم من تتعلق به هذه الاشياء اذ ذاك وانما يتنوع اليها فيما لايزال عند وجود من يتعلق به فتكون الأنواع حادثة مع قدم