فهرس الكتاب

الصفحة 9 من 704

@ (وَيَنْحَصِرُ مَقْصُوْدُهُ) أى لب الأصول (فِيْ مُقَدِّمَاتٍ) بكسر الدال كمقدمة الجيش من قدم اللازم بمعنى تقدم وبفتحها على قلة كمقدمة الرجل في لغة من قدم المتعدى أى في أمور متقدمة أو مقدمة على المقصود بالذات للإنتفاع بها فيه مع توقفه على بعضها كتعريف الحكم وأقسامه اذ يثبتها الأصولى تارة وينفيها أخرىكماسيجئ (وَسَبْعَةِ كُتُبٍ) فىلمقصود بالذات خمسة فىمباحث أدلة الفقه الكتاب والسنة والإجماع والقياس والإستدلال والسادس فىلتعادل والتراجيح والسابع في الإجتهاد وما يتبعه من التقليد وأدب الفتيا وما ضم اليه من علم الكلام المفتتح بمسئلة التقليد فىأصول الدين المختتم بما يناسبه من خاتمة التصوف وهذا الحصر من حصر الكل في أجزائه لا الكلى فىجزئياته.

(قوله مقصوده) أى المعنى المقصود فيه

(قوله كمقدمة) أى في كسر دالها

(قوله كمقدمة الرجل) أى فىكونها بفتح الدال

(قوله أى في أمور) تفسير للمقدمات على وجه الكسر

(قوله أومقدمة الخ) تفسيرلها على وجه الفتح

(قوله علىلمقصود) أى من الفنّ

(قوله للإنتفاع بها) أى الأمور المذكورة فىلمقصود مع توقفه علىمدلول بعضها

(قوله واقسامه) أى الخمسة

(قوله اذ يثبتها) أى الحكم وأقسامه

(قوله فىلمقصود) أى من علم الأصول

(قوله فىلتعادل) أى بين تلك الأدلة الخمسة عند تعارضها

(قوله وهذا الحصر) أى في قوله وينحصر الخ

(قوله من حصر الكل في أجزائه) هو الذى لايصح إطلاق اسم الكل على أجزائه وذلك لأنه يراد بلب الأصول الهيئة الإجتماعية وبالمقدمات والكتب كل واحد على حدته لا الكلى فىجزئياته

(قوله لا الكلى فىجزئياته) هو الذى يصح إطلاق اسم الكلى علىكل واحد من جزئياته

*1*(المقدمات)

*2* المقدمات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت