@ (ولا مخرج له) اى للخبر من حيث مضمونه (عن الصدق والكذب لأنه إما مطابق للخارج) فالصدق (أولا) فالكذب (فلا واسطة) بينهما (فى الأصح) وقيل بها وفى القول بها أقوال منها قول عمرو بن بحر الجاحظ الخبر ان طابق الخارج مع اعتقاد المخبر المطابقة فصدق أو لم يطابقه مع اعتقاد عدمها فكذب وما سواهما واسطة بينهما وهو اربعة ان ينتفى اعتقاده المطابقة في المطابق بأن يعتقد عدمها أو لم يعتقد شيئا وان ينتفى اعتقاده عدمها في غير المطابق بأن يعتقدها أو لم يعتقد شيئا
(قوله ولامخرج له) أى لاخروج فهو مصدرميمى
(قوله من حيث مضمونه) أى الذى هوالنسبة لامن حيث مدلوله الذى هوالحكم
(قوله فالصدق) أى فهوالخبرالصدق
(قوله أولا) أى أولا يطابق الخارج فهوالخبر الكذب
(قوله وقيل بها) أى بثبوت الواسطة بينهما
(قوله الجاحظ) أى الأصبهانى من رؤساء المعتزلة
(قوله فصدق) أى فهوالمسمى بالصدق كقوله انه واحد مع اعتقادك انه موافق للواقع
(قوله فكذب) أى فهو المسمى بالكذب كقولك السماء تحتنا مع اعتقادك انه غيرمطابق للواقع (قوله أولم يعتقد شيئا) أى كالشاك
(قوله بأن يعتقدها) أى المطابقة
(قوله ومدلول الخبر) أى مايصدق عليه الخبر
(قوله أى مدلول ماصدقه) أى مايصدق عليه انه خبر كزيد قائم مثلا
(قوله ثبوت النسبة) أى فقط
*3* مدلول الخبر
@ (ومدلول الخبر) فى الإثبات أى مدلول ماصدقه (ثبوت النسبة) فى الخارج < 329 > كقيام زيد في قام زيد وهذا مارجحه السعد التفتازانى ورد ما عداه (لا الحكم بها) وقيل هو الحكم بها ورجحه الأصل وفاقا للإمام الرازى مع مخالفته له في الكتاب الأول حيث جعل ثم مدلول اللفظ المعنى الخارجى دون المعنى الذهنى خلافا للإمام الا ان يقال ما ذكر ثم في غير لفظ الخبر ونحوه