فلاحاجة الى تعريفه وقيل لعسر تعريفه (وقد يقال) وهو للبيانيين (الإنشاء ما) أى كلام (يحصل به مدلوله فىلخارج) كأنت طالق وقم ولاتقم فإن مدلولها من ايقاع الطلاق وطلب القيام وعدمه يحصل به لابغيره فالإنشاء بهذا المعنى < 328 > أعم منه بالمعنى الأول لشموله الطلب بأقسامه السابقة بخلافه بالمعنى الأول فإنه قسيم للطلب بالوضع وللخبر فلا يشمل الإستفهام والأمر والنهى (والخبر خلافه) أى ما يحصل بغيره مدلوله في الخارج بأن يكون له خارج صدق أوكذب نحو قام زيد فإن مدلوله أى مضمونه من قيام زيد يحصل بغيره وهو محتمل لأن يكون واقعا في الخارج فيكون هو صدقا وغير واقع فيكون هو كذبا
(قوله بالوضع) خرج به باللازم نحو اطلب منك ان تذكرلى حقيقة الإنسان أو ان تسقينى ماء أو ان لا تؤذينى فلا يسمى الأول استفهاما ولا الثانى امرا ولا الثالث نهيا
(قوله تحصيل ذلك) أى الماهية والكف عنها
(قوله من الأول) أى الملتمس
(قوله ومن الثانى) أى السائل
(قوله وان لم يفد) أى ماصدق اللسانى
(قوله منه) أى ممالم يفد بالوضع طلبا
(قوله باللازم) أى بأن يكون المفاد لازم معناه
(قوله أم لم يفد طلبا) أى أصلا
(قوله أنت طالق) أى وأنت حر
(قوله ومحتملهما) أى على سبيل البدل
(قوله من حيث هو) أى بقطع النظر عن خصوص قائله وعن القرائن وخصوص المادة
(قوله لأن كلا منها ضرورى) يعنى ان تصوره ضرورى فلاحاجة الى ما يفيد تصوره وهوالتعريف
(قوله وقديقال) أى في تقسيم الكلام
(قوله في الخارج) أى خارج الأذهان
(قوله بالمعنى الأول) أى وهو ما لا يحتمل الصدق والكذب ممالايفيد بالوضع طلبا
(قوله فلايشمل) أى الإنشاء بالمعنى الأول
(قوله خارج صدق وكذب) أى خارج يتحقق بسببه الصدق أو الكذب من اضافة السبب للمسبب