(قوله فيه) أى فىهذا الشرح
(قوله غالبا) أى في الغالب لا في الجميع
(قوله عبارة شيخنا) أى في شرح جمع الجوامع
(قوله المحقق) أى الذى يذكر المسائل على الوجه الحق أو الذى يذكرها بدلائلها
(قوله لسلاستها) تعليل لسلوكه في هذا الشرح لعبارة شيخه أى سهولتها وليونتها في الفهم
@ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِْ) أى اؤلف أو ابتدئ تأليفى والباء للمصاحبة ليكون ابتداء التأليف مصاحبا لاسم الله تعالى المتبرك بذكره < 5 > وقيل للإستعانة نحو كتبت بالقلم والإسم من السمو وهو العلو وقيل من الوسم وهو العلامة والله علم للذات الواجب الوجود المستحق لجميع الصفات الجميلة والرحمن الرحيم صفتان بنيتا للمبالغة من رحم والرحمن ابلغ من الرحيم لأن زيادة البناء تدل على زيادة المعنى كما في قطع وقطّع (اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِيْ وَفَّقَنَا) أى خلق فينا قدرة (لِلْوُصُوْلِ إِلَى مَعْرِفَةِ الأُصُوْلِْ) فيه براعة الإستهلال والحمد لغة الثناء باللسان على الجميل الإختيارى على جهة التبجيل والتعظيم وعرفا فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث انه منعم على الحامد أو غيره وابتدأت بالبسملة والحمدلة إقتداء بالكتاب العزيز وعملا بخبر أبى دأود وغيره"كل امر ذى بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم"وفى رواية"بالحمد لله فهو أجذم"أى مقطوع البركة وقدمت البسملة عملا بالكتاب والإجماع والحمد مختص بالله< 6 > كما أفادته الجملة سواء جعلت أل فيه للإستغراق أم للجنس أم للعهد كما بينت ذلك في شرح البهجة وغيره (وَيَسَّرَ لَنَا سُلُوْكَ) أى دخول (مَنَاهِجَ) جمع منهج أى طرق حسنة (بِـ) سبب (قُوَّةٍ أَوْدَعَهَا فِىْ الْعُقُوْلِْ) جمع عقل وهو غريزة يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات وقد بسطت الكلام عليه في شرح آداب البحث
(قوله والباء للمصاحبة) أى كما في قوله تعالى"اهبط بسلام"أى مع سلام أو سالما فإن باء المصاحبة ما يصلح موضعها مع ويغنى عنها وعن مصحوبها الحال
(قوله للإستعانة) أى من حيث ان الفعل كالتأليف لا يتم ولا يعتد به شرعا ما لم يصدر باسمه تعالى
(قوله الواجب الوجود) أى لذاته وهو الذى وجوده لذاته لا لأمر خارج عنه كتعلق إرادة الغير وقدرته بوجوده
(قوله قدرة) أى على الطاعة
(قوله فيه) أى في الإتيان بلفظ الأصول هنا