فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 704

(قوله وان كان الخ) أى لأنه لايتناول غير المستعمل

(قوله لما قاله) أى صاحب الأصل فىمنع الموانع

(قوله لأنه كما يطلق الخ) أى فاللفظ اظهر في افادة المراد من القول وان كان مابعده يبينه ثم لايلزم من كون القرآن في ذاته لفظا جواز اسناد اللفظ الىلله تعالى لعدم الإذن بل يقال قال الله مثلا وان كان القول لفظا الا انه ورد الإذن بإضافته اليه تعالى وربما يقتضى هذا أولوية التعبير بالقول أو الكلام افاده العطار فليتأمل

(قوله لاينحصر فىلإعجاز) أى والتعبير بالإعجاز يوهم حصر الإنزال فيه بخلافه بالمعجز فليس فيه ايهام ذلك فكان أولى

*2* البسملة من القرآن

@ (وَمِنْه) أى القرآن (الْبَسْمَلَةُ أَوَّلَ كُلِّ سُوْرَةٍ فِيْ الأَصَحِّ) لأنها مكتوبة كذلك < 96 > بخط السور في مصاحف الصحابة مع مبالغتهم فىن لايكتب فيها ماليس منه وقيل ليست منه مطلقا عند غيرنا وفىغير الفاتحة عندنا وانما هى فىلفاتحة لابتداء الكتاب علىعادة الله فىكتبه وفىغيرها للفصل بين السور وهى منه في أثناء سورة النمل اجماعا (غَيْر) أول سورة (بَرَاءَةٍ) اما أولها فليست البسملة من القرآن فيه جزما لنزولها بالقتال الذى لا تناسبه البسملة المناسبة للرحمة والرفق وحيث قلنا انها أول السور من القرآن فهى علىلصحيح قرآن حكما لاقطعا بمعنى ان السورة لاتتم الا بقرأتها أولها حتى لاتصح الصلاة بتركها أول الفاتحة وانما لم نكفر جاحدها للخلاف فيها (لاَالشَّاذُّ) وهو ما نقل قرآنا احادا ولم يصل الىرتبة القراءة الصحيحة الآتى بيانها كأيمانهما في قراءة والسارق والسارقة فاقطعوا أيمانهما فإنه ليس من القرآن (فِيْ الأَصَحِّ) لأنه لم يتواتر ولاهو فىمعنى المتواتر وقيل انه منه حملا على انه كان متواترا في العصر الأول لعدالة ناقله

(قوله أول كل سورة) أى الفاتحة وغيرها

(قوله كذلك) أى أول كل سورة مما عدا براءة

(قوله فىمصاحف الصحابة) نسبت اليهم باعتبار ان عثمان رضىلله عنه جمعهم عليها كما نسبت اليه باعتبار انه تسبب فىجمعه

(قوله ماليس منه) أى حتى النقط والشكل

(قوله عندنا) أى ايتها الشافعية

(قوله لابتداء الكتاب الخ) ومنه سن لنا ابتداء الكتب بالبسملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت