فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 704

(قوله وانما حدوا القرآن) أى عرفوه

(قوله مع تشخصه) أى وهو يغنى عن حده اذ لا يقع فيه اشتباه والأشخاص لا تحد

(قوله ليتميز الخ) أى لالتصور ماهيته

(قوله مما) بيان للغير

(قوله غير الربانية) هىلتى ليست محكية عن الله تعالى

(قوله المستعارمن مثبت عجزهم) أى فالمعجز هنا مجاز عن مجاز

(قوله ثلاث آيات) أى بدون البسملة

(قوله وفىلحاشية) أى حاشية شرح الأصل

(قوله فىذلك) أى فىتقدير الإعجاز بثلاث آيات فقد قال الشمس البرماوى ان الاعجاز يقع بالآيتين وبالآية لكن محله اذا اشتملت علىما به التعجيز لا فىكثم نظر

(قوله ذكرها) أى السورة فىلتعريف

(قوله ايضا) اشارة الىن هناك فوائد أخر كالتنصيص علىن القرآن اسم للكل دون ابعاضه

(قوله أى ابدا) أى انما زاده لأن منسوخ التلاوة تعبد به قبل

(قوله ماذكر) أى مايصدق عليه ذلك الحد الخ

(قوله وكل بعض منه) أى كسوره وآياته وكلماته

(قوله الأول) أى كونه علما للمجموع

(قوله ولاقائل به) أى بل اتفق العلماء ان تلك الأبعاض قرآن

(قوله أوالثانى) أى كونه اسم جنس للقدر المشترك

(قوله بغرض الأصولى) أى وهو تعريف القرآن الذى هو دليل في الفقه اذ الإستدلال انما هو بالأبعاض

(قوله قيد المعجز) أى المذكور فىلحد

(قوله لا إعجاز فيهما قطعا) أى عندنا أهل السنة

(قوله القرآن) أى بالتعريف

(قوله الابقراءة الجميع) أى من أول الفاتحة الى آخر سورة الناس فهو القرآن المعهود بخلاف ما لوقال ان قرأت قرآنا بالتنكير فانه يعتق بقراءة بعض القرآن أى بعض كان

(قوله انه) أى الحالف

(قوله أراد لام الجنس) أى الصادق بالجميع والبعض فإن أراد لام العهد لم يحنث الابقراءة الجميع

(قوله هنا) أى فىحد القرآن المذكور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت