ليس قرآنا ولا قائل به أوالثانى وهو الأنسب بغرض الأصولى فكل كلمة بل كل حرف < 95 > من القرآن قرآن فيكون الحد للماهية فيلغو قيد المعجز لأن الكلمة والحرف لا إعجاز فيهما قطعا قلنا نختار الأول ولانسلم انه يقتضى ان بعضه ليس قرآنا وانما يقتضى انه ليس القرآن وهو كذلك اذ الحد انما هو للقرآن المعرف بلام العهد ولذلك نص الشافعى على انه لوقال لعبده ان قرأت القرآن فأنت حر لايعتق الا بقراءة الجميع وقول من قال انه يحنث ببعضه فيما لوحلف لايقرأ القرآن محمول على انه أراد لام الجنس وتعبيرى كالأصل هنا باللفظ أولى من التعبير بالقول وان كان اخص من اللفظ لما قاله من ان المراد التنصيص علىن بحثنا عن الألفاظ والقول لايفهمها لأنه كما يطلق علىللسانى يطلق علىلنفسانى وقوله المعجز أولى من قوله للإعجاز لأن الإنزال لاينحصر في الإعجاز فإنه نزل لغيره ايضا كالتدبر لآياته والتذكر بمواعظه
(قوله ومباحث الأقوال) أى القضايا التى يقع البحث فيها عن محمولات الأقوال
(قوله من الأمر الخ) بيان للأقوال
(قوله ونحوها) أى كالمجمل والمبين
(قوله الكتاب) أى المراد به هنا القرآن العزيز
(قوله غلب عليه) أى صار علما بالغلبة على القرآن
(قوله من بين الكتب) أى حال كونه ممتازا من بينها بهذه الغلبة لشهرته بكثرة الإستعمال فيه
(قوله وهو الخ) فيه اشارة الىن للقرآن اطلاقا آخر وذلك لأنه يطلق ويراد به مدلول اللفظ وهو
المعنى القائم بذاته تعالى وهو محل نظر المتكلمين
(قوله اللفظ) أى فهو علم بالغلبة ايضا
(قوله بتلاوته) أى ان التلاوة ككتابة اصلها الإتباع وهىخاصة بالقرآن عند الأكثر
(قوله هذا الحد) أى اللفظ المنزل الخ
(قوله من أول سورة الفاتحة) من هذه للبيان لا للإبتداء فإن الصدق ثابت لمجموع القرآن لا لأول سورة الفاتحة
(قوله المحتج) بالنصب نعت لما يصدق
(قوله فانه) أى المراد بالقرآن ثمة
(قوله لمدلول ذلك) أى بالدلالة الإلتزامية العقلية إذ من أضيف له كلام لفظي لابد وأن يكون له نفسي لا بالدلالة الوضعية
(قوله ذلك) أي اللفظ المنزل إلخ