(قوله انهما) أى المكتوبان
(قوله على هذاالتفصيل) يعنى المكتوب في غير الأزل لا في الأزل
(قوله وأبوبكر) أى فهوسعيد
(قوله بعين الرضا منه تعالى) لعلمه تعالى بأنه سيؤمن ويصير من خلاصة الأبرار
(قوله حالة كفر) أى كعبود الصنم ونحوه
@ (والمختار أن الرضا والمحبة) من الله (غير المشيئة والإرادة) منه إذ معنى الأولين المترادفين أخص من من معنى الثانيين المترادفين اذ الرضا الإرادة بلا اعتراض والأخص غير الأعم بدليل قوله تعالى"ولايرضى لعباده الكفر"مع وقوعه من بعضهم بمشيئته لقوله"ولو شاء ربك ما فعلوه"وقالت المعتزلة وقوم من الأشاعرة منهم الشيخ أبو إسحاق الرضا والمحبة نفس المشيئة والإرادة وأجابوا عن قوله ولا يرضى لعباده الكفر بأنه لايرضاه دينا وشرعا بل يعاقب عليه وبأن المراد من وفق للإيمان ولهذا شرفهم بإضافتهم اليه في قوله"ان عبادى ليس لك عليهم سلطان"وقوله عينا يشرب بها عباد الله وذكر الخلاف من زيادتى
(قوله الأولين) أى الرضا والمحبة
(قوله الثانيين) أى المشيئة والإرادة
(قوله بلا اعتراض) أى على الفعل المراد بل قديكون مع إنعام وإفضال
(قوله أبو اسحاق) أى الشيرازى
(قوله الرضا والمحبة الخ) أى فالأربعة مترادفة بمعنى واحد
(قوله وبأن المراد) أى بالعباد
*3* تعريف الرزق
@ (هو الرزاق) كما قال تعالى"ان الله هو الرزاق"بمعنى الرازق أى فلا رازق غيره وقالت المعتزلة من حصل له الرزق بتعب فهو الرازق نفسه أو بغير تعب فالله هو الرازق له (والرزق) بمعنى المرزوق عندنا (ما ينتفع به) فى التغذى وغيره (ولو) كان (حراما) وقالت المعتزلة لايكون الا حلالا لإسناده الى الله في الجملة والمسند اليه لانتفاع عباده يقبح ان يكون حراما يعاقبون عليه قلنا لايقبح بالنسبة اليه تعالى فإن له أن يفعل مايشاء وعقابهم على الحرام لسوء مباشرتهم أسبابه ويلزم المعتزلة أن