فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 704

اثم ذلك) أى الفعل المقترن بها (قوله لخلوه الخ) تعليل للأولوية وإيضاحه انه انما عبر بالوقوع واحترز عن الإيقاع لأنه لو كان قصد إيقاعه على الصفة المنهية بأن علم انه انما يقوم للرياء فإن ذلك الخاطر شيطانى وانما الكلام في خشية وقوع هذه المفسدة من غير ان تكون هى الحاملة له على الفعل فإنك اذا أوقعته عليها قاصدا لها فعليك اثم ذلك وظاهر ان عبارة المؤلف أوضح في افادة ذلك فكانت أولى

*2* احتياج استغفارنا الى استغفار لايوجب تركه

@ (واحتياج استغفارنا الى استغفار) لنقصه بغفلة قلوبنا معه بخلاف استغفار الخلص كرابعة العدوية رضى الله عنها وقد قالت استغفارنا يحتاج الى استغفار هضما لنفسها (لايوجب تركه) أى الإستغفار منا المأموربه بأن يكون الصمت خيرا منه بل نأتى به وان احتاج الى الإستغفار لأن اللسان اذا ألف ذكرا أوشك أن يألفه القلب فيوافقه فيه واذا كان وقوع الشئ على صفة الى آخره لابأس به واحتياج الإستغفار الى استغفار لايوجب تركه (فاعمل وان خفت العجب) أو نحوه (مستغفرا منه) ندبا ان وقع بلا قصد ووجوبا ان وقع بقصد كما مر فإن ترك العمل للخوف منه من مكايد الشيطان (وان كان) الخاطر (منهيا) عنه (فإياك) أن تفعله (فإنه من الشيطان فإن ملت) الى فعله (فاستغفر) الله تعالى من هذا الميل

(قوله لنقصه الخ) تعليل للإحتياج (قوله الخلص) جمع خالص (قوله كرابعة العدوية) أى بنت اسماعيل كانت من الزاهدات الخالصات في أيام سفيان الثورى (قوله هضما لنفسها) أى كسرا ودفعا لرؤية نفسها (قوله المأمور به) أى في غير آية من القرآن (قوله بأن يكون الخ) تصوير للإيجاب المنفى (قوله بل نأتى به) اضراب عنه فإن الإستغفار خير من السكوت فجريانه على اللسان مع الغفلة حسنة (قوله ذكرا) أى أى ذكر كان من تهليل وتسبيح وتحميد واستغفار وغيرها (قوله فيه) أى في الذكر (قوله واذا كان الخ) دخول على المتن (قوله مستغفرا منه) حال من ضمير فاعمل (قوله منه) أى من العجب (قوله كما مر) أى آنفا (قوله من مكايد الشيطان) أى خدعه ومكره (قوله فإنه من الشيطان) أى أو من النفس الأمارة بالسوء (قوله فإن ملت) أى بقلبك (قوله فاستغفر) أى ليكون الإستغفار كفارة له

*2* حديث النفس والهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت