فهرس الكتاب

الصفحة 381 من 704

(قوله أو مستثنى) أى مما قبله

(قوله وقيل لا) أى لايجوز حذف بعض الخبر مطلقا تعلق به الباقى أم لا

(قوله مثاله) أى بعض الخبر الذى لايتعلق به الباقى

(قوله في البحر) أى في شأنه

(قوله هوالطهور ماؤه الحل ميتته) أى فيجوز الحذف عند الرواية فإن قوله هوالطهور ماؤه مستقل بإفادة طهورية ماء البحر

*3* إسناد الواحد الخبر مع إرسال الباقين

@< 347 > (ولو أسند وأرسلوا) أى أسند الخبر الىلنبى واحد ووقفه الباقون على الصحابى أو من دونه (فكالزيادة) أى فالإسناد أو الرفع كالزيادة فيمامر من التفصيل والخلاف وغيرهما ومعلوم أن التفصيل بين ما تتوفر الدواعى على نقله ومالا تتوفر لا يمكن مجيئه هنا وتعدد مجلس السماع من الشيخ هنا كتعدد مجلس السماع من النبى ثم

(قوله ولو أسند) أى الراوى

(قوله أى اسند الخبر الخ) أى ذكرسند الخبر الى النبى ولم يسقط الصحابى كأن يقول الشافعى أخبرنا مالك عن نافع عن ابن عمر ان النبى قال كذا

(قوله فكالزيادة) راجع للمسئلتين

(قوله واحد ووقفه الباقون) ههنا سقطات وهىكما فىلنيل: وأرسله الباقون بأن لم يذكروا الصحابى

(أو رفع ووقفوا) أى رفع الخبر الى النبى واحد ووقفه الباقون علىلصحابى أو من دونه والرفع إيصال الخبر الى النبى كمثالنا المذكور والوقف ان لا يوصل الراوى الخبر الىلنبى بل يقف به على الصحابى او من دونه كابن عمر ونافع في المثال

(قوله أى فالإسناد الخ) أى لأنهما زيادة على الإرسال والوقف

(قوله فيمامر من التفصيل) أى فإن علم تعدد مجلس السماع من الشيخ قبل الإسناد أو الرفع لجواز ان يفعل الشيخ ذلك مرة دون اخرى وكذا ان لم يعلم تعدد المجلس ولااتحاده لأن الغالب في مثل ذلك التعدد وان علم اتحاد المجلس ففيه اقوال احدها ترجيح الإسناد اوالرفع والثانى ترجيح الإرسال والوقف والثالث التوقف عن القبول وعدمه والرابع ان كان مثل المرسلين أو الواقفين لايغفل عادة عن مثل الإسناد أو الرفع لم يقبل والا قبل فإن كانوا أضبط أو صرحوا بنفى الإسناد أو الرفع على وجه يقبل كأن قالوا ما سمعنا الشيخ اسند الحديث أو رفعه تعارض الصنيعان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت