فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 704

(قوله الجمع بينهما) أى معا

(قوله الوقاع) أى الجماع في نهار رمضان

(قوله بالأولى) أى من تلك الخصال

(قوله بالفعل أولا) أى بناء على ان فرضه الأولى كما هو الأشهر

(قوله فإن كلا منهما واجب) أى من تلك الخصال الثلاث وهى العتق واطعام عشرة مساكين وكسوتهم

(قوله مامر) أى فىمسئلة الواجب المخير

(قوله بينها) أى الخصال

*1*(الكتاب الأول): في الكتاب ومباحث الأقوال

*2* تعريف الكتاب

@ (الكتاب الأول)

من الكتب السبعة (فىلكتاب ومباحث الأقوال) المشتمل عليها من الأمر والنهى والعام والخاص والمطلق والمقيد ونحوها

(الْكِتَابُ) هنا (الْقُرْآنُ) غلب عليه من بين الكتب في عرف اهل الشرع كما غلب علىكتاب سيبويه فىعرف اهل النحو (وَهُوَ) أى القرآن (هُنَا) أى فىصول الفقه (اللَفْظُ) ولو بالقوة كالمكتوب فىلمصاحف (الْمُنَزَّلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُعْجَزُ بِسُوْرَةٍ مِنْهُ الْمُتَعَبَّدُ بِتِلاَوَتِهِ) يعنى ما يصدق به هذا الحد من أول سورة الفاتحة الىآخر سورة الناس المحتج بأبعاضه خلاف القرآن فىصول الدين فإنه اسم لمدلول ذلك وهو المعنى النفسى القائم بذاته تعالى وانما حدوا القرآن مع تشخصه بما ذكر من أوصافه < 94 > ليتميز عن غيره مما يسمى كلاما فخرج عن ان يسمى قرآنا بالمنزل علىمحمد غيره كالأحايث غير الربانية والتوراة والإنجيل وبالمعجز أىمظهر صدق النبى فىدعواه الرسالة المستعار من مظهر عجز المرسل اليهم عن معارضته المستعار من مثبت عجزهم الأحاديث الربانيية كحديث"أنا عند ظن عبدى بى"وبسورة منه بعضها اذا اشتمل على أقل من أقصر سورة منه وهىسورة الكوثر ثلاث آيات وفىلحاشية ما ينازع فىذلك وأفاد ذكرها ايضا دفع إيهام ان المعجز كل القرآن فقط وبالمتعبد بتلاوته أى ابدا مانسخت تلاوته نحو الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما ألبتة. واعلم ان القرآن كما يطلق علما لمجموع ما ذكر يطلق اسم جنس للقدر المشترك بين المجموع وكل بعض منه فإن قلت ان أريد الأول اقتضى ان بعضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت