(قوله الىلمطلوب) أى الخبرى
(قوله وان أدى) أى الفاسد
(قوله فىلعالم والنار الخ) صوابه: فىلعالم من حيث البساطة والنار من حيث التسخين كما في الترمسى
(قوله فإنهما) أى البساطة والتسخين
(قوله هذان النظران) أى النظر الى البساطة في العالم والنظر الىلتسخين فىلنار
(قوله وكل بسيط) أى غير مركب
(قوله كذا قيل الى قوله النظر) غير موجود في النسخة التى رآها الترمسى بخط المؤلف
(قوله يقبله) أى بدليل ان العالم ليس كله بسيطا والشمس ليس لها دخان مع انها مسخنة
(قوله التصورى) نسبة الىلتصور الذى هو إدراك الماهية من غير ان يحكم عليها بنفى أو إثبات
(قوله ولغيره) أى من أفراد الحد
@ (وَالْعِلْمُ) بالمطلوب الحاصل (عِنْدَنَا) أيها الأشاعرة (عَقِبَهُ) أى عقب صحيح النظر < 48 > عادة عند الأشعرى وغيره فلا يتخلف الا خرقا للعادة كتخلف الإحراق عن مماسة النار أولزوما عند الإمام الرازى وغيره فلاينفك اصلا كوجود الجوهر لوجود العرض (مُكْتَسَبٌ) للناظر (فِيْ الأَصَحِّ) لأن حصوله عن نظره المكتسب له وقيل لا لأن حصوله اضطرارى لاقدرة على دفعه فلاخلاف الا فىلتسمية وهى بالمكتسب أنسب والتصحيح من زيادتى وكالعلم فيما ذكر الظن وان لم يكن بينه وبين أمر ما ارتباط بحيث يمتنع تخلفه عنه عقلا أوعادة لأن النتيجة لازمة للقضيتين وان كانتا ظنيتين وزواله بعد حصوله لايمنع حصوله لزوما أوعادة وخرج بعندنا المعتزلة فقالوا النظر يولد العلم كتوليد حركة اليد لحركة المفتاح عندهم وعلى وزانه يقال الظن الحاصل متولد عن النظر عندهم
(قوله عادة) أى حصوله أكثرى أودائمى لا على وجه اللزوم بمعنى ان العادة الإلهية جرت بخلق العلم عقب النظر الصحيح مع جواز الإنفكاك عقلا
(قوله أولزوما) أى عقليا يستحيل انفكاكه
(قوله وقيل لا) أى لايكون العلم عقبه مكتسبا