فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 704

(قوله فضلا) أى تفضلا واحسانا لا وجوبا عليه لقوله صلى الله عليه وسم"مامنكم من أحد يدخل الجنة بعمله قالوا ولا أنت يارسول الله قال ولا أنا الا ان يتغمدنى الله برحمة منه وفضل"

(قوله ويعاقبهم) أى عباده العاصين

(قوله على المعصية) أى بقدرها

(قوله عدلا) أى لا وجوبا

(قوله بذلك) أى بالإثابة على الطاعة والمعاقبة على المعصية اذا لم يغفرها

(قوله وآثر الحياة الدنيا) أى على الآخرة

(قوله هى المأوى) أى لاغيرها

(قوله خاف) أى آمن

(قوله عن الهوى) أى عن المعاصى

(قوله هى المأوى) أى لاغيرها

(قوله ان الله الخ) والحاصل ان العقاب على المعصية غير متحتم عندنا بل موقوف على مشيئة الله ان شاء عذب وان شاء غفر كل ذنب ماخلا الشرك فإنه لايغفر للآية

*3* إثابة العاصى وتعذيب المطيع إلخ

@ (وله) تعالى (إثابة العاصى وتعذيب المطيع وإيلام الدواب والأطفال) لأنهم ملكه يتصرف فيهم كيف يشاء لكن لايقع منه ذلك لإخباره بإثابة المطيع وتعذيب العاصى كما مر ولم يرد إيلام الأخيرين في غير قود والأصل عدمه اما في القود فقال صلى الله عليه وسلم"لتؤدن الحقوق الى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء"رواه مسلم وقال يقتص للخلق بعضهم من بعض حتى للجماء من القرناء وحتى للذرة من الذرة رواه الإمام أحمد بسند صحيح وقضية الخبرين ان لايتوقف القود يوم القيامة على التكليف فيقع الإيلام بالقود في الأخيرين

(قوله وله) أى ويجوز له عقلا

(قوله وإيلام الخ) أى وان لم يكن لهم ذنب

(قوله لايقع منه ذلك) أى في الآخرة وأما في الدنيا فنحن نشاهد من لاذنب له يبتلى من اطفال ودواب

(قوله كمامر) أى في الآية قال أصحابنا وليست المعصية علة العذاب ولا الطاعة علة الثواب وانماهما أمارتان عليهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت